القوى الكبرى تقرر إحالة ملف طهران النووي لمجلس الأمن

German Foreign Minister Frank-Walter Steinmeier (L), US Secretary of State Condoleezza Rice, and French Foreign Minister Philippe Douste-Blazy attend a meeting gathering

أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن القوى الست الكبرى اتفقت في باريس على إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، وذلك ردا على رفض طهران تعليق تخصيب اليورانيوم، وامتناعها عن الرد بسرعة كافية على برنامج الحوافز الرامي لنزع فتيل الأزمة النووية.

وقال دوست بلازي عقب اجتماع مع نظرائه من الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا "لم يعد لدينا خيار سوى العودة إلى مجلس الأمن".

وأحيل ملف إيران لمجلس الأمن في وقت سابق هذا العام ولكن تأجل العمل على صدور قانون من المجلس كان من شأنه أن يمهد الطريق لفرض عقوبات على طهران وجاء التأجيل لإفساح المجال للقيادة الإيرانية كي ترد على عرض الحوافز.

واعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لدى وصولها إلى باريس أن طهران أعطت ردا مخيبا وغير كامل على عرض الحوافز خلال اجتماع كبير مفاوضيها علي لاريجاني مع سولانا في بروكسل أمس.


undefinedتغطية خاصة

وحذرت من أن القوى الكبرى ستتحرك من خلال مجلس الأمن في حال تمسكت إيران بموقفها، لكنها شددت على أن باب التفاوض ما زال مفتوحا لتسوية الأزمة.

وفي هذا الإطار دعا وزير الخارجية الفنلندي أركي توميويا إيران إلى الرد إيجابا وبسرعة على العرض الأوروبي الذي اقترحته عليها الدول الكبرى لحملها على تعليق عملية تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الوزير الفنلندي -الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي في بروكسل- أنه إذا كانت إيران غير مستعدة لذلك فعليها أن تواجه تحركا قويا من مجلس الأمن.

undefined

تصريحات أنان
وفي روما طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان القادة الإيرانيين بالإشارة إلى أنهم يعتبرون عرض الحوافز المقدم لهم بناء ويمكن اعتباره أساسا للمفاوضات حتى في حال سعيهم للحصول على مزيد من التوضيحات.

وقال أنان للصحفيين في روما بعد لقاءه مع رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي إنه لا يعلم ما الذي ستسفر عنه محادثات باريس، لكنه أضاف أن المهم هو أن يتحدث العالم بصوت واحد في هذه المسألة وأن يعمل معا على التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض.

وفي المقابل أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده مستعدة للتحدث في ما سماه جوا نزيها مع جميع الأطراف بشأن برنامجها النووي، لكنها لن تتراجع عما ترى أنه حقوقها الوطنية.

وقال أحمدي نجاد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الطلابية عنه، إن إيران عازمة على مواجهة "الدعاية المبيتة النوايا" التي يتهم الغرب بشنها بشأن البرنامج النووي.

وقدمت الدول الست الكبرى في السادس من الشهر الماضي عرضا لإيران ينص على تقديم مساعدة في مجال النمو الاقتصادي والبرنامج النووي المدني شرط وقفها كل أنشطة تخصيب اليورانيوم، لكن طهران ترى أن شروط العرض غير عادلة وتتمسك بالتخصيب.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة