إيران تتمسك بالتخصيب وتحذر من نتائج عكسية للعقوبات

أحمدي نجاد مصمم على المضي قدما في البرنامج النووي (رويترز-أرشيف)

تمسك الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالبرنامج النووي لبلاده وحقها في تخصيب اليورانيوم. وقال في خطاب ألقاه بمحافظة أذربيجان إن إيران لن تتراجع قيد أنملة عن توظيف قدراتها لإنتاج الوقود النووي.
 
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية عن نجاد قوله "إن الأمة الإيرانية مصممة على الحصول على كامل حقوقها ومن ضمنها الحقوق المتعلقة بالبرنامج النووي وفي استخدام دورة الوقود النووي بشكل تام".
 
وشدد على عزم طهران مواجهة "الدعاية المبيتة النوايا" التي يتهم الغرب بشنها بشأن البرنامج النووي.
 
وتزامنت تصريحات نجاد مع تأكيد نائب وزير الخارجية الإيراني منوشهر محمدي رفض بلاده تجميد تخصيب اليورانيوم في إطار أي حل منتظر لأزمة البرنامج النووي مع الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين. وقال إن طهران تنتظر إيضاحات لمجموعة الحوافز التي عرضتها الدول الغربية.
 
وحذر المسؤول الإيراني أثناء زيارته لبكين من أن فرض أي عقوبات على بلاده على خلفية الأزمة النووية سيأتي بنتائج عكسية، وطالب باحترام حق إيران في تخصيب اليورانيوم والتكنولوجيا النووية لأغراض سلمية.
 
وأوضح أن معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية قد تصبح ورقة بلا فائدة إذا لم تحترم الحقوق النووية في الأغراض السلمية.
 
محادثات بروكسل
علي لاريجاني (يسار) التقى سولانا في بروكسل (الفرنسية)
وتأتي هذه التصريحات فيما أجرى كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني محادثات في بروكسل مع الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا وممثلين عن فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا.
 
وقال لاريجاني عقب لقائه سولانا إن المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني عملية طويلة، مشيرا إلى أنه اتفق مع الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية على استمرار الاتصالات. دون أن يشير إلى نتائج اللقاء.

وكان لاريجاني قال قبيل اللقاء إنه "لا سبب يدفعه إلى التشاؤم"، وأكد في معرض رده على الصحافيين بشأن عدم رد طهران بعد على العرض الغربي إن بلاده "لم تعتد يوما الكلام قبل التفكير".

البرنامج النووي الإيراني (تغطية خاصة)
وكان لاريجاني أعلن الخميس الماضي -خلال عشاء جمعه بسولانا على انفراد- أنه لا يحمل ردا على العرض.

وهذا هو ثاني لقاء يجمع لاريجاني وسولانا خلال ستة أيام. ويعقد هذا الاجتماع قبل قمة مجموعة الثماني التي ستقام نهاية الأسبوع المقبل في روسيا.

من جهته أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أمس أن بعض النقاط ما زالت غامضة، مؤكدا أن سولانا لم يرد على الاستفسارات الإيرانية بشأنها.
وعن موعد الرد على المقترحات الأوروبية أكد متكي أن بلاده سترد ما بين 14 و22 أغسطس/آب المقبل.
المصدر : الجزيرة + وكالات