القوات الأميركية مستعدة لقيادة الناتو في أفغانستان


أعربت الولايات المتحدة عن رغبتها في قيادة القوة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان بعد بريطانيا، لمدة عام اعتبارا من السنة القادمة.
 
وقال دبلوماسي بحلف شمال الأطلسي (ناتو) إن واشنطن عرضت تولي قيادة القوة الدولية التي تدعى (إيساف) في فبراير/شباط 2007, وهو ما يؤهلها لقيادة كافة العمليات العسكرية في إطار الحلف إضافة إلى عملية "الحرية الدائمة" لمكافحة ما يسمى الإرهاب.
 
وتولت بريطانيا في مايو/أيار قيادة قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان، وهي القوات التي ستتحمل من يوليو/تموز الجاري العمليات العسكرية جنوب البلاد لمواجهة مقاتلي طالبان.
 
ويتولى الناتو منذ أغسطس/آب 2003 قيادة إيساف التي تضم عشرة آلاف جندي, بتفويض من الأمم المتحدة.
 
مضاعفة القوات
من جهة أخرى قال مسؤولون بالأطلسي إن وزراء الدفاع سيقررون نهائيا خطط الحلف لمضاعفة قوات حفظ السلام في أفغانستان، باجتماعهم المقبل في بروكسل الخميس القادم.
 
وأوضح جون كولستون مساعد الأمين العام للحلف لشؤون السياسة الدفاعية والتخطيط أن قوات الحلف ستتعرض لتحد في الجنوب, مشيرا إلى أن وزراء الدفاع واثقون بأن لديهم الخطة والإمكانيات والقوات الصحيحة للاضطلاع بالمهمة.
 
ومن المقرر أن يرفع الناتو التي يضم 26 دولة عدد قواته إلى نحو 17 الف جندي من أصل نحو عشرة آلاف بحلول أواخر يوليو/تموز القادم، وأن تحل قواته محل القوات التي تقودها واشنطن جنوب أفغانستان.
 
وتعد الفترة الأخيرة أكثر الفترات دموية في العمليات المسلحة التي تقودها طالبان, ووقعت الثلاثاء عدة هجمات وانفجارات في مناطق مختلفة من البلاد.
 
وقتل نحو 400 شخص الشهر الماضي وحده، مع تصعيد الحركة هجماتها خاصة المناطق الجنوبية.
المصدر : وكالات

المزيد من أحلاف عسكرية
الأكثر قراءة