سولانا إلى طهران وإيران تحث الغرب على الصبر

سولانا يعود لإيران ليوضح ما قيل إنها نقاط غامضة في الحوافز الغربية (الفرنسية)

كشف مسؤول بارز في الاتحاد الأوروبي أن منسق السياسة الخارجية للاتحاد خافيير سولانا سيزور طهران قريبا لمتابعة صفقة الحوافز الرامية لتشجيع طهران على التخلي عن برنامجها لإنتاج الوقود النووي.
 
ولكن المسؤول الأوروبي الذي طلب عدم ذكر اسمه لم يشر إلى تاريخ بعينه لموعد هذه الزيارة، ولم يصدر عن طهران مايشير إلى ذلك.
 
وكان سولانا سلم المقترحات التي تساندها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين بالإضافة إلى ألمانيا خلال زيارة لطهران في وقت سابق من هذا الشهر، وقال إنه سيجري محادثات أخرى بشأن ما وصفته إيران "بوجود غموض في بعض بنود هذه الحوافز".
 

تغطية خاصة

جاء ذلك في وقت دعت فيه طهران واشنطن وحلفاءها الأوروبيين إلى التحلي بشيء من الصبر, وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن مجمل المقترحات الغربية تحتاج إلى دراسة متأنية للدقة وحدد منتصف أغسطس/آب المقبل موعدا للرد.
 
وتشدد إيران على أن التخصيب مرحلة لا تراجع عنها بما أنه حق تضمنه معاهدة حظر الانتشار النووي.
 
وفي السياق التقى وزير الخارجية التركي عبد الله غل نظيره الإيراني منوشهر متكي في طهران الأحد، وقال ردا على سؤال عن تعليق تخصيب اليورانيوم "هذه المسألة يجب أن تحل بطريقة سلمية وسياسية".
 
وأشار إلى أن "هذا الحل السياسي يجب أن يصب في مصلحة كل الأطراف".
 
وعبر عن اقتناعه بأن رزمة الإجراءات المحفزة التي نقلت في السادس من يونيو/حزيران إلى الحكومة الإيرانية تشكل فرصة جيدة لحل دبلوماسي للازمة.
 
غل ومتكي  ومساعي البحث بنووي إيران (رويترز)
النفط في المعركة
المعركة الدبلوماسية التي تجري منذ أكثر من عام بين إيران والغرب بزعامة الولايات المتحدة يظهر فيها من حين إلى آخر تهديد إيراني بالتداعيات التي ستلحق بصناعة النفط والتأثير السلبي الناجم عن ذلك على الاقتصاد الغربي والعالمي.
 
فقد حذر وزير النفط الإيراني كازم فازيري هامانيه من أن بلاده إذا ما تعرضت لأي هجوم على خلفية الخلاف النووي معها فإنها ستستخدم سلاح النفط كأحد الخيارات للمواجهة.
 
وقال "إن ذلك من شأنه القفز بسعر برميل النفط الواحد إلى مائة دولار".
المصدر : وكالات