واشنطن: تصريحات طهران بشأن الحوافز النووية مشجعة



أشادت الولايات المتحدة بتصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشأن الحوافز الغربية المقدمة لبلاده في مطلع يونيو/ حزيران الجاري, معتبرة إياها "مشجعة".
وقال وزير الطاقة الأميركي سام بودمان "أجدها مشجعة, وأتوقع ردا سريعا يبين أراءهم".
 
وكان الرئيس الإيراني أحمدي نجاد -الذي يزور الصين للمشاركة في قمة شنغهاي للتعاون بصفة مشارك- اعتبر الحوافز الغربية تمثل "خطوة إلى الإمام", لكنه لم يحدد موعدا محددا للرد عليها.
 
تطابق

وأضاف أن مواقف وآراء بلاده في قضايا كثيرة متقاربة مع آراء كل من الصين وروسيا بل إنها قد تكون "متطابقة", رافضا استخدام العقوبات للضغط على بلاده, ومطالبا بمحو مصطلح العقوبات من "القاموس السياسي".

وحول التهديدات الإسرائيلية بضرب منشآت بلاده النووية, قال أحمدي نجاد إن طهران طورت قدراتها الدفاعية للتصدي لأي هجوم محتمل.
كما أثار قضية ما يسمى بمحرقة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، مطالبا بوضع تحقيق مستقل و"غير منحاز" بشأنها, ومعتبرا أن ذلك ضروري للأحداث التاريخية.
 
فرصة جديدة
من جهته دعا الرئيس الصيني هو جينتاوا طهران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات حول برنامجها النووي. وقال عقب لقائه بالرئيس أحمدي نجاد إن "اقتراح الصين وروسيا والولايات المتحدة وأوروبا يوفر فرصة جديدة لتسوية المشكلة".

كما أعلنت موسكو أن العرض الروسي بإنشاء مشروع مشترك مع إيران لتخصيب اليورانيوم على أراضيها هو جزء من تلك الحوافز الغربية.
 
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في تصريحات في المآتا عاصمة كزاخستان إن "هذا الاقتراح لا يزال على مائدة التفاوض، وهو جزء من الصفقة التي وافقت عليها الدول الست", مضيفا أن "إيران تواصل دراسة هذه الصفقة".
رد إيجابي
وفي بروكسل دعا قادة الاتحاد الأوروبي الذين من المقرر أن يجتمعوا هناك إيران إلى إعطاء" رد إيجابي بسرعة", على تلك "المبادرة الواسعة" المقدمة من قبل الدول الخمس الكبرى بمجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا.
أما اليابان فطلبت على لسان المتحدث باسم الحكومة من طهران أن تبدد "القلق الذي تعرب عنه الأسرة الدولية وأن تتحرك بطريقة مسؤولة".
المصدر : وكالات

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة