إصابة العشرات في احتجاجات للمعارضة في بنغلاديش

عنف المعارضة البنغلاديشية والشرطة حوادث متكررة (الفرنسية-أرشيف)
أفاد شهود بأن أكثر من 150 من زعماء ونشطاء المعارضة في بنغلاديش أصيبوا في اشتباكات عنيفة مع الشرطة أثناء محاولتهم فرض حصار حول العاصمة داكا.
 
ورشق المحتجون قوات الأمن بالحجارة كانتشبور على مشارف داكا، وردت القوات بالعصي وإطلاق الغاز المسيل للدموع.
 
وأحرق المحتجون عدة سيارات من بينها سيارة للشرطة، وقال شهود إن عددا من رجال شرطة أصيبوا بجروح من جراء الحجارة التي رشقهم بها المحتجون.
 
ودارت اشتباكات في ثلاث مناطق أخرى على الأقل في العاصمة حيث أصيب نحو 50 واعتقلت الشرطة كثيرين. وذكر صحافيون أنه في بعض المناطق أطلقت الشرطة أعيرة فارغة لتفريق الأعداد المتزايدة من المحتجين.
 
كما اعتقلت الشرطة نحو 5000 من نشطاء المعارضة والمجرمين المشتبه بهم قبل احتجاج اليوم، ولم تشمل الاعتقالات كبار زعماء المعارضة.
 
جاء ذلك عقب قرار زعماء رابطة عوامي المعارضة تحدي أوامر المحكمة العليا وحثوا أنصارهم على التجمع عند مداخل العاصمة داكا اليوم لفرض حصار على العاصمة.
 
وقال الأمين العام لرابطة عوامي عبد الجليل إن المعارضة ستدعو لإضراب إلى أجل غير مسمى إذا حاولت الحكومة منع الحصار، وحذر السلطات من محاولة منعهم من ممارسة حقهم في حصار العاصمة.
 
وتريد المعارضة أن يقود الإدارة الانتقالية التي سيتم تعيينها لتنظيم الانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل شخصية مقبولة لدى كل الجماعات السياسية وأن تخضع القوات المسلحة لقيادة رئيس الإدارة الانتقالية خلال الانتخابات، وهو ما ترفضه حكومة الشيخة خالدة.
 
وجابت الشرطة شوارع داكا الليلة الماضية وأعلنت عبر مكبرات الصوت أن المحكمة العليا حظرت الحصار وأن كل من يشارك فيه سيكون عرضة للمساءلة أمام القضاء.
 
وقال مسؤولون بوزارة الداخلية إن السلطات نشرت أكثر من 30 ألفا من قوات الأمن في العاصمة اليوم، وتسعى المعارضة لتنحية رئيس اللجنة الانتخابية بسبب ما وصفته بانحيازه مع الحكومة.
المصدر : وكالات