واشنطن تجيب عن أسئلة اللجنة الأممية لمناهضة التعذيب

afp - Legal advisor to the US state department, John Bellinger, prepares notes prior to the opening of a session of the 36th Committee against Torture, 05 May 2005

قال مسؤولون أميركيون بأول لقاء لهم مع اللجنة الأممية لمناهضة التعذيب في جنيف منذ ست سنوات إن الولايات المتحدة تحظر تعذيب السجناء, رغم الاعتراف بأخطاء سابقة, بما فيها موت 29 سجينا في العراق وأفغانستان.
 
وقال المستشار القانوني في وزارة الدفاع الأميركية جونم بي بيلينغر إن "المسؤولين الأميركيين من كل الوكالات الحكومية محظور عليهم ممارسة التعذيب في كل زمان ومكان. حتى عندما يتعلق بوضعيات يطبق فيها قانون النزاعات المسلحة".
 
كما أشار بيلينغر إلى أن أغلب الحالات التي يشار إليها وقعت قبل سنوات, معتبرا أن قوله "ليس  تقليلا من حجمها لكن للتأكيد على تحسن السجل الأميركي".
 
تحقيق
من جانبه أقر تشارلز ستيمسن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية بأن الولايات المتحدة فشلت في حماية معتقلي السجون العراقية, لكنه أشار إلى ملاحقة المتورطين سواء تعلق الأمر بالعراق أو بأفغانستان.
 
undefinedوأشار ستيمسن إلى فتح 800 تحقيق, وإجراء 103 محاكمات عسكرية -أي ضعف ما تذكره منظمات حقوق الإنسان- أدين خلالها 89 شخصا ربعهم تقريبا حكم عليهم بالسجن عاما أو نحو عام, وأشار إلى حظر العديد من الممارسات في دليل الاستنطاق الأميركي.
 
الأنشطة الاستخبارية
غير أن الوفد الأميركي مع إبدائه الاستعداد للإجابة عن أسئلة اللجنة, شدد على أنه لا يستطيع مناقشة ما أسماه "الأنشطة الاستخبارية".
 
وقد اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن حجم الوفد الأميركي -25 عضوا- دليل على أن واشنطن تأخذ الموضوع بجدية, في حين اعتبر الاتحاد الأميركي من أجل الحريات المدنية أن واشنطن بحاجة للقيام بـ "إجراءات صارمة وجدية، تنهي السجن السري وإساءة معاملة السجناء وتحاسب المسؤولين".
 
الحاجة لتحقيق مستقل
من جهته قال أندرياس مافروماتيس الذي يترأس اللجنة الأممية إن التحقيقات الأميركية كان يمكن أن تكون أكثر إقناعا لو أجراها قضاة أو محامون مستقلون بدل وزارة الدفاع.
 
ويأتي لقاء الوفد الأميركي في إطار تقرير دوري تقدمه كل دولة من الدول الـ141 الموقعة على الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب إلى اللجنة الأممية التي تضم عشرة أعضاء وستصدر نتائجها بعد عشرة أيام.
المصدر : وكالات