الاتحاد البرلماني الدولي يبدأ أعماله في نيروبي

بدأ الاتحاد البرلماني الدولي أعماله اليوم في العاصمة الكينية نيروبي بحضور حوالي 1500 ممثل من 117 برلمانا في العالم.

وسيناقش البرلمانيون خلال الدورة 114 عددا من القضايا الدولية في مقدمتها موضوع تشجيع الديمقراطية ودعم إنشاء مؤسساتها، ودور البرلمانات في دعم السيطرة على تهريب الأسلحة الخفيفة والذخيرة.

كما سيبحث المشاركون أيضا موضوع دور البرلمانات في مكافحة تدهور البيئة في العالم ووقف العنف ضد المرأة.

ويأتي هذا الاجتماع الذي من المقرر أن يختتم في 12 مايو/أيار وسط جو سياسي متوتر في كينيا على خلفية فضائح الفساد التي تتالت منذ بداية العام لتطال شخصيات عدة منها عدد من المسؤولين في حكومة الرئيس مواي كيباكي.

واعتبر سيبريان نياموامو عضو المجلس التنفيذي للمعاهدة الوطنية، وهي ائتلاف يضم حركات إصلاحية كينية، أن تنظيم لقاء دولي على هذا المستوى في هذه الوقت في كينيا مثير للسخرية.

وجاءت جلسة الاتحاد البرلماني في وقت تصاعدت فيه الانتقادات أيضا ضد البرلمانيين الكينيين الذين أقروا مؤخرا زيادة مهمة على رواتبهم تبلغ كلفتها ستة ملايين يورو في وقت تهدد فيه موجة جفاف ضربت شمال شرق البلاد ملايين الأشخاص بالمجاعة.

وقال عضو شبكة "فضح المسؤولين عن الفساد" التي تضم 76 مجموعة من المجتمع المدني إن ما قام به النواب يشكل فضيحة. واعتبر رئيس اللجنة الوطنية الكينية لحقوق الإنسان ماينا كياي أنه "من المهم أن يعقد هذا الاجتماع في كينيا كي يتمكن العالم من رؤية ما يحصل هنا".

وتعتبر كينيا سادس دولة أفريقية تستضيف دورة للاتحاد البرلماني على أراضيها. وأنشئ الاتحاد في باريس عام 1889 ويتخذ من جنيف مقرا له ويضم حاليا 143 عضوا وسبعة أعضاء رديفين. وهو يعمل في سبيل تعزيز السلام والتعاون بين الدول وتثبيت الديمقراطية التمثيلية.

ومن المقرر أن تعقد الدورة المقبلة للاتحاد بين 16 و18 أكتوبر/تشرين الأول في جنيف.

المصدر : وكالات