عـاجـل: قوات حفتر تقول إنها قصفت ميناء طرابلس بغرض استهداف مستودع للأسلحة والذخيرة داخله

بوتين وبوش يدعوان لمواصلة الجهود لحل أزمة نووي إيران

مصير البرنامج النووي الإيراني وصل إلى منعطف حاسم (الفرنسية-أرشيف)

دعت روسيا والولايات المتحدة إلى بذل المزيد من الجهود الدولية لتسوية الأزمة مع إيران على خلفية برنامجها النووي.

وقال الكرملين إن هذه الدعوة جاءت في اتصال هاتفي أجراه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الأميركي جورج بوش.

كما أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الأميركية كوندوليزا رايس اتصالا هاتفيا حول الأزمة نفسها. وقال الكرملين إن الاتصالين الهاتفيين جاءا بمبادرة أميركية.

يأتي ذلك في وقت رحب فيه المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو بإعلان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي استعداد طهران لاستئناف المفاوضات حول أنشطتها النووية مع الأوروبيين دون شروط مسبقة. وجدد سنو مطالبة الإيرانيين بوقف كل أنشطتهم لتحويل اليورانيوم وتخصيبه.



الموقف الإيراني

آصفي جدد التأكيد على أن برنامج بلاده للأغراض المدنية (الفرنسية-أرشيف)
غير أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد آصفي أكد أن بلاده تصر على أنها تهدف من برنامجها النووي إلى إنتاج وقود المفاعلات المدنية وأن عمليات التخصيب هي حق تضمنه لها معاهدة الحد من الانتشار النووي.

وقال آصفي للصحفيين في طهران إنه بناء على ذلك فإن وقف عمليات التخصيب ليس على أجندة إيران.

غير أنه أشار إلى أن بلاده قد تكون مستعدة لتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي التي تستخدم فيها أعداد كبيرة من أجهزة الطرد المركزي، والاقتصار في النشاطات على نطاق الأبحاث.

وقال إن هناك تفسيرات مختلفة حول ماهية العمليات الأولية، مشيرا إلى أن عدد أجهزة الطرد المركزي قابل للتفاوض.

ورغم أن آصفي قال إن إيران ستدرس العرض الأوروبي، فإن تصريحات العديد من مسؤولي النظام الإيراني أشارت إلى أن هذا العرض ربما يكون ميتا قبل أن يصل، نظرا إلى أن الأوروبيين يصرون على وقف عمليات التخصيب.

ومن المقرر أن تجري الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا في فيينا الخميس، مناقشات جديدة حول صفقة الحوافز وربما مجموعة العقوبات التي يمكن أن تفرض على إيران في حال رفضها تلك الحوافز، حسبما أكدته الخارجية الصينية.

ومن المقرر أن يشارك مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في المحادثات.

وقال دبلوماسي أوروبي إن الاجتماع يهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على مجموعة الحوافز والعقوبات المحتملة التي صاغها الاتحاد الأوروبي.

إلا أن الدبلوماسي قال إن الخلافات بين تلك الدول تتمحور حول توقيت إصدار قرار من مجلس الأمن يطلب من إيران الانصياع ويفتح الباب على فرض عقوبات عليها.

وترغب روسيا والصين في تأجيل فرض أي عقوبات على إيران، إلا أن الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا ترغب في فرض تلك العقوبات مباشرة بعد رفض طهران المطالب الغربية.

المصدر : وكالات