واشنطن تتعهد بمعاقبة المتورطين بمذبحة حديثة

التحقيقات في مذبحة حديثة كشفت عن فظائع تفوق ما حدث بأبو غريب (رويترز-أرشيف)

قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة إن من السابق لأوانه الحكم على نتائج تحقيقات البنتاغون في قضية مقتل 24 مدنيا عراقيا بينهم نساء وأطفال برصاص أفراد مشاة البحرية (المارينز) في مدينة حديثة شمال غربي بغداد.

لكن الجنرال البحري بيتر بيس أكد في مقابلة أجرتها معه محطة (CBS) التلفزيونية الأميركية أهمية الإشارة إلى أنه إذا كان عدد من جنود المارينز متورطين في هذه المذبحة، فإن هؤلاء الجنود فشلوا في أداء واجباتهم وفقا للمعايير العسكرية المتعارف عليها وهم لا يشكلون إلا قلة مقارنة بما يفعله نحو 99.9% من زملائهم الآخرين.

وتعهد الجنرال الأميركي بمواصلة التحقيقات في هذه المذبحة، واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق أي جندي يثبت تورطه فيها.

تأتي تلك التصريحات بعد يوم من تحذير النائب الديمقراطي المعارض لحرب العراق جون مورثا من أن مذبحة حديثة ستسئ لسمعة الولايات المتحدة على نحو يفوق فضيحة سجن أبو غريب، واتهامه الجيش الأميركي بالتغطية عليها.

وبحسب مورثا، فإن عبوة ناسفة انفجرت يوم 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 لدى مرور دورية أميركية، مما أدى إلى مقتل جندي من المارينز وجرح آخريين.

وذكر النائب المعارض أن جنود المارينز أطلقوا النار على عدد من المدنيين كانوا في سيارة أجرة قرب موقع الحادث فأردوهم قتلى، ثم توجهوا إلى منزلين مجاورين وقتلوا عددا آخر من المدنيين.

وأشار إلى أنه تسلم تقارير من مسؤولين رفيعي المستوى أكدوا فيها أن جنود المارينز لم يتعرضوا لأي إطلاق نار، كما أنه لم يكن هناك أي عمل عسكري ضدهم بعد انفجار العبوة الناسفة.

المصدر : أسوشيتد برس