مجلس الأمن يرسل وفدا للسودان والكونغو الشهر المقبل

مجلس الأمن يسعى لتأكيد جديته في حل النزاعات بالسودان (الفرنسية-أرشيف)

من المقرر أن يقوم وفد من مجلس الأمن الدولي في الفترة من الرابع وحتى الثالث عشر من الشهر المقبل بمهمة في أفريقيا لتأكيد رغبته في المساعدة على حل النزاعات في اثنين من بلدان القارة هما السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال السفير البريطاني في الأمم المتحدة إيمير جونز باري الذي سيرأس الوفد في المرحلة الأولى من المهمة، إن الغاية منها تأكيد تصميم مجلس الأمن على العمل مع الحكومة السودانية والاتحاد الأفريقي وأطراف أخرى لمواجهة كثير من المشاكل في هذا البلد وخصوصا النزاع في دارفور.

كما أشار نظيره الفرنسي جان مارك دولا سابلير الذي سيرأس المرحلة الثانية إلى أن المجلس سيجدد دعمه أيضا للعملية الديمقراطية الجارية في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي قال إن الاستقرار فيها يعتبر حيويا للاستقرار في كافة أنحاء منطقة البحيرات الكبرى ومنها إلى كافة أنحاء القارة الأفريقية.

ومن المقرر أن يصل الوفد المؤلف من مندوبين عن الدول الـ15 الأعضاء في المجلس بينهم 11 سفيرا مساء الخامس من يونيو/حزيران إلى الخرطوم، لإجراء محادثات في اليوم التالي مع الرئيس عمر البشير وأعضاء من حكومته ومندوبين عن المعارضة والأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية.

أنان زار الكونغو لإظهار الإرادة الدولية في دعم الديمقراطية هناك (الفرنسية-أرشيف)
وفي 7/6 سيتوجه الوفد إلى أديس أبابا مقر الاتحاد الأفريقي الذي يعمل معه مجلس الأمن بشكل وثيق لحل أزمة دارفور، حيث سيلتقي رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري.

وفي 8/6 سيتوجه أعضاء الوفد إلى جوبا بجنوب السودان وهي المنطقة التي سادها السلام بعد أكثر من عشرين عاما من الحرب الأهلية، حيث سيلتقون النائب الأول للرئيس السوداني سالفا كير ميارديت.

وفي 9/6 سيتوجه إلى الفاشر في دارفور، حيث تدور منذ ثلاث سنوات حرب أهلية وتتفشى أزمة إنسانية حادة، وسيزور مخيما للمهجرين ويلتقي مسؤولي قوة الاتحاد الأفريقي التي ينوي مجلس الأمن أن يستبدل بها قبل نهاية السنة قوة من الأمم المتحدة.

وفي 10/6 سيزور الوفد تشاد المجاورة التي يهدد استقرارها النزاع في دارفور. حيث سيتجول بين نجامينيا وأبيشي (شرق) ومخيم للمهجرين ويلتقي الرئيس إدريس ديبي.

وفي المساء سيتوجه الوفد إلى كينشاسا في زيارة تستمر يومين لجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يتابع مجلس الأمن عن كثب العملية الانتخابية الجارية التي ستنهي العملية الانتقالية الهشة بعد سنوات من الحرب الأهلية والنزاعات على الحدود الشرقية.

المصدر : الفرنسية