الرئيس القبرصي السابق يزور شمال الجزيرة

كليريديس (يسار) ودنكطاش (يمين) لم يفلحا في توحيد الجزيرة القبرصية (رويترز-ارشيف)

عبر الرئيس القبرصي السابق غلافكوس كليريديس مساء الخميس "الخط الأخضر" الفاصل بين شطري العاصمة نيقوسيا في خطوة نادرة للقاء الزعيم القبرصي التركي محمد علي طلعت في "القصر الرئاسي" بشمال المدينة.

وقد أقام طلعت مأدبة عشاء على شرف كليريديس الذي رافقته ابنته كاتي النائبة السابقة عن حزب ديسي اليميني المعارض ووزير الزراعة السابق كوستاس تيميستوكليوس.

ووصف كليريديس اللقاء بأنه فرصة جيدة لاجتماع مواطنين قبرصيين، وأضاف "نريد العيش بسلام معا".

وأعرب الرئيس القبرصي السابق عن أمله أن تسهم هذه اللقاءات في تحسين العلاقات بين شطري الجزيرة القبرصية، وقال "يجب أن نستغل كل الفرص للتحادث، للتقدم وإيجاد حل للمشكلة القبرصية".

وتعد هذه أول زيارة لكليرديس لشمال الجزيرة منذ لقائه مع الزعيم القبرصي التركي السابق رؤوف دنكطاش في ديسمبر/كانون الأول 2001، عندما كان رئيسا لجمهورية قبرص. وبعيد ذلك بدأ دنكطاش وكليريديس مفاوضات برعاية الأمم المتحدة عرضت في ختامها خطة لإعادة توحيد الجزيرة عام 2004 في استفتاء على القبارصة.

ووافق القبارصة الأتراك على خطة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بنسبة عالية جدا في حين رفضها القبارصة اليونانيون بنسبة تجاوزت 75%، وكان الرئيس القبرصي الحالي تاسوس بابادوبولوس الذي عزز صفوفه في الانتخابات التشريعية الأحد الماضي، قد ترأس حملة لرفض الخطة.

من جانبها قللت السلطات القبرصية التركية التي لا تعترف بها سوى أنقرة من أهمية اللقاء في حين قال الناطق باسم الحكومة القبرصية جورج ليليكاس إن نيقوسيا تعتمد سياسة عدم التعليق على تحركات كليريديس.

وقبرص مقسمة إلى شطرين منذ الاجتياح التركي عام 1974 إثر انقلاب قام به قوميون قبارصة يونانيون أرادوا إلحاق الجزيرة باليونان.

المصدر : وكالات