إيران تتوعد برد تاريخي وأولمرت وبوش يتعهدان بمواجهتها

أحمدي نجاد وجه تهديده لواشنطن وتل أبيب اللتين تتربصان بالنووي الإيراني (الفرنسية)  

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده سترد على أي عدوان خارجي عليها بـ"صفعة تاريخية".

وفيما يبدو أنه رد على تهديدات مبطنة أطلقها الرئيس الأميركي جورج بوش بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس، ذكر أحمدي نجاد أن "إيران تتحكم بدورة الوقود النووي بكاملها من صفر إلى مائة بفضل العلماء الإيرانيين الشباب".

وأضاف في الخطاب الذي ألقاه في خرمشهر بولاية خوزستان الحدودية مع العراق "إذا تسببوا بأي ضرر للشعب الإيراني وإذا قاموا بأي عدوان فسيتلقون صفعة تاريخية".

من ناحية ثانية ذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين أميركيين ومحللين إيرانيين ودبلوماسيين أجانب أن طهران طلبت عن طريق وسطاء، التحدث مباشرة مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.

وقالت الصحيفة إن من بين هؤلاء الوسطاء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وإندونيسيا والكويت والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان. لكن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية نانسي بيك رفضت التعقيب على هذا التقرير.



بوش وأولمرت اتفقا على منع إيران من امتلاك النووي (رويترز)
تصريحات بوش وأولمرت

وكان الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي أكدا بمؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض أمس، أنهما لن يسمحا لإيران بالحصول على السلاح النووي.

وحرص بوش في المقابل على تأكيد التزام بلاده بالقيام بكل شيء من أجل تسوية الأزمة بالوسائل الدبلوماسية، وأضاف "بالتأكيد فإننا نريد حل هذه المسألة سلميا وبالطرق الدبلوماسية". ولكنه قال إن إيران لم تظهر حتى الآن علامات على الموافقة. 

وفي المؤتمر الصحفي نفسه ذكر الرئيس الأميركي "إننا نقضي الكثير من الوقت في العمل مع أصدقائنا الروس خصوصا لنوضح لهم أن إيران لا تظهر حسن النية".

من جهته، أعلن أولمرت أن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة ضد البرنامج النووي الإيراني في مجلس الأمن الدولي، ترتدي "طابعا مهما وحاسما" في إطار أن طهران تشكل تهديدا للأسرة الدولية.

وشدد رئيس الحكومة الإسرائيلية على أن "الأسرة الدولية لا يمكنها التساهل مع وضع يصبح معه نظام بأيديولوجية متطرفة ومعروف بعدم مسؤوليته، دولة نووية".

يأتي ذلك فيما يحاول اليوم مسؤولون كبار من الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن (الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا) بالإضافة إلى ألمانيا، الاتفاق على إستراتيجية لمنع إيران من تخصيب اليورانيوم.

كما تدرس هذه الدول حزمة حوافز صاغتها الدول الأوروبية لتشجيع طهران على وقف برنامجها النووي.

المصدر : وكالات