تدهور علاقة أردوغان بالجيش التركي بعد اغتيال قاض

جموع علمانية عند ضريح أتاتورك مؤسس الجمهورية تهتف ضد الحكومة (الفرنسية)

أدان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ردود الفعل المعادية لحكومته إثر اغتيال قاض كبير على يد محام إسلامي بمجلس شورى الدولة, وهو أعلى هيئة قضائية إدارية في البلاد.

 

كما انتقد دعوة قائد الجيش الجنرال حلمي أوزكوك لتصعيد الاحتجاجات العلمانية ضد الحكومة باعتبارها "عملا غير مسؤول". ونزل عشرات الآلاف من العلمانيين إلى الشوارع رافعين شعارات معادية للحكومة، وأطلقوا أوصافا قاسية على أردوغان وأعضاء حكومته.

 

ووصف أوزكوك الذي يعتبر نفسه ضامن النظام العلماني والقيم الجمهورية بتركيا التظاهرات التي شارك بها حوالي 40 ألف متظاهر، بأنها "مدعاة للاحترام" كما دعا إلى استمرار تلك الحشود وعدم اقتصارها على يوم واحد أو ردة فعل لحادثة بعينها بل يجب أن تكون دائما مع أي أحد وفي كل وقت.

 

أوزكوك يصعد ضد الحكومة

هذه التعليقات أثارت انتقادات أردوغان الذي رأى أن التعبير عن الغضب "محاولة لزعزعة الاستقرار بالبلاد" فيما اعتبر تصريحات أوزكوك بأنها ليست "المقاربة المناسبة" للموضوع.

 

وقال رئيس الحكومة إن "علينا أن نسعى لتوطيد الهدوء والسلام والوحدة.. على كل المؤسسات أن تعمل معا وفي شكل متضامن لتحقيق هذا الهدف".

 

وحذر من أن تصريحات قائد الجيش لا تخدم الاستقرار الاقتصادي للبلاد, وأضاف أن هناك ثمنا لكل كلمة يتفوه بها أشخاص في موقع المسؤولية.

 

كما جدد أردوغان تأييده للحفاظ على الطابع العلماني للدولة كونه من أركان تركيا المعاصرة. وأبلغ الصحفيين ردا على مظاهرات علمانية مناوئة للحكومة أن "علينا جميعا أن نسعى إلى تعزيز الديمقراطية والعلمنة ودولة القانون".

المصدر : وكالات