معارك شرسة بين القوات الحكومية والمتمردين في تشاد

قتلى وجرحى سقطوا خلال المواجهات المتصاعدة قبيل انتخابات الرئاسة (رويترز-أرشيف)
 
هاجم متمردون يسعون للإطاحة بالرئيس التشادي إدريس ديبي قاعدة عسكرية في منطقة نائية بجنوب شرق البلاد, في تصاعد جديد للمواجهات بين الجانبين.

وأعلن المتمردون أنهم استولوا على بلدتين أخريين بعد سلسلة هجمات وصفتها الحكومة بأنها محاولة لتعطيل انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في مايو/أيار المقبل.

وقالت الجبهة المتحدة من أجل التغيير الديمقراطي وهي تحالف يضم تسع جماعات مسلحة، إنها شنت الهجوم على بلدة هارازي مانجيني قرب الحدود مع السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى وأنها استولت أيضا على بلدتي أم تيمان وأبو ضياء في شمال غرب البلاد.

ووصف عبد الرحمن عبد الكريم أحد قياديي الجبهة هذه الهجمات بأنها مجرد البداية, وأكد أن معنويات المسلحين التابعين له مرتفعة للغاية.

من جهتها قالت الحكومة التشادية في بيان إنها أرسلت تعزيزات إلى الحامية في بلدة هارازي مانجيني للتصدي للمهاجمين لكنها لم تذكر شيئا عن البلدتين أو عن وقوع خسائر.

يشار إلى أن السودان وتشاد يتبادلان الاتهام بدعم متمردين يحاربون حكومتي نجامينا والخرطوم, لكنهما اتفقا في قمة استضافها الزعيم الليبي معمر القذافي في طرابلس في
فبراير/شباط على منع متمردي كل بلد من إقامة قواعد في أراضي البلد الآخر.

وتأتي الاضطرابات في تشاد قبل الانتخابات الرئاسية في مايو/أيار المقبل، حيث يأمل الرئيس ديبي أن يمد من خلالها حكمه المستمر منذ 15 عاما في تشاد التي بدأت تضخ النفط الخام منذ عام 2003.

ووافق الناخبون في استفتاء على تعديل دستوري يلغي اقتصار الولاية على فترتين، مما يفسح المجال أمام ديبي الذي استولى على السلطة في عام 1990 وفاز في انتخابات 1996 و2001 للمنافسة على فترة ولاية ثالثة.
المصدر : وكالات