بوش يلتزم الصمت حيال إفادات ليبي الجديدة

(FILES) In this 03 November, 2005, file photo, former Chief of Staff for US Vice President Dick Cheney, I. Lewis "Scooter" Libby (C-on crutches) is surrounded by members of the media as he walks out of US District Court in Washington, DC with his attorney Ted Wells (L). At the court appearence, Libby pleaded not guilty to lying to investigators and a grand jury over a CIA leak probe

لم يعلق البيت الأبيض الأميركي بعد على الإفادات الجديدة التي أدلى بها لويس ليبي رئيس مكتب ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي والتي تظهر أن الرئيس جورج بوش هو الذي أعطى شخصيا تعليمات بأن يسرب لصحيفة نيويورك تايمز اسم عميلة للمخابرات المركزية (CIA) عارض زوجها تبريرات الحرب على العراق.
 
وحملت المعارضة الديمقراطية على بوش فطالبه رئيسها في مجلس الشيوخ هاري رايد بكشف دوره الحقيقي في القضية مذكرا بنفيه في أكثر من مرة أي علم له بتلك التسريبات, بما في ذلك قوله في أيلول/سبتمبر 2003: "لا أعرف أي أحد في إدارتي سرب معلومات سرية, وإذا حدث ذلك, فإنني أريد أن أعرف من هو لنتخذ الخطوات اللازمة".
 
النظر في المرآة
من جهته قال السيناتور الديمقراطي جون كيري إنه في ضوء دعوة بوش قبل عامين إلى العثور على من قام بالتسريبات, فإن "كل ما يتعين عليه فعله هو النظر في المرآة".
 
undefinedوذكر ليبي أنه أبلغ تشيني أنه لا يستطيع أن يلتقي الصحفية التي سربت النبأ إلى نيويورك تايمز جوديث ميلر بسبب سرية المعلومات المضمنة في "تقويم الاستخبارات الوطنية", وهو الملخص الاستخباري الذي يرفع للرئيس.
 
غير أن تشيني –حسب ليبي- طمأنه بقوله إن الرئيس تحديدا هو الذي سمح بالكشف عن المعلومات, وإن لم يذكر ما إذا كان ذلك يرقى إلى أمر بتسريب اسم العميلة فاليري بلام أم لا؟
 
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة ليبي في الشهر الأول من العام القادم بتهم الحنث في اليمين وإعاقة عمل العدالة والإدلاء بإفادات كاذبة.
 
انتقاما من الزوج
وتعود وقائع القضية إلى 8 يوليو/تموز 2003 عندما التقى ليبي مع الصحفية وسرب لها اسم العميلة التي كان زوجها جوزيف ويلسن سفيرا في النيجر, وهو التسريب الذي يعتبر جريمة فدرالية في الولايات المتحدة.
 
وجاء لقاء ليبي مع الصحفية ميلر بعد ثمانية أيام فقط من نشر ويلسن مقالا بعد عودته من جولة في النيجر, حمل فيه على ادعاءات الإدارة الأميركية بأن العراق ابتاع كميات من اليورانيوم من هذا البلد, وهي إحدى التبريرات الرئيسية للحرب على العراق.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة