تشاد تنفي زرع ألغام ضد المتمردين ودعوة أوروبية للحوار

نفى الجيش التشادي نفيا قاطعا اتهامات وجهتها إليه الرابطة التشادية لحقوق الإنسان، بزرع الألغام عند مداخل نجامينا لتفادي احتمال شن هجوم من المتمردين على العاصمة.
 
وقال رئيس أركان الجيش الجنرال بانيانا غوسينغار إن هذه المعلومات لا أساس لها من  الصحة.
 
وقبل ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية، اعتبر غوسينغار أن على رئيس تلك الرابطة, أن يدعم بحجج ملموسة هذه الاتهامات وصفهال بأنها لا تهدف إلا لتشويه سمعة الجيش بهذه الفترة الانتخابية. وتابع أنه في غياب الإثباتات فإنه قد تتم ملاحقته قضائيا.
 
وأشار رئيس الأركان إلى أن الجيش فجر بحضور صحفيين كمية كبيرة من  الذخائر تمت مصادرتها بعد هجوم شنه متمردو الجبهة الموحدة للتغيير يوم 13 أبريل/ نيسان ضد نجامينا.
 
وكانت الرابطة التشادية لحقوق الإنسان قالت في تقرير أولي حول هجوم المتمردين نشر هذا الأسبوع, إن الجيش زرع ألغاما في أحياء خارج العاصمة لتفادي هجوم جديد قد يشنه المتمردون على نجامينا.
  
وشارت الرابطة إلى أن هذه الألغام قتلت حتى الآن ثلاثة أطفال، لكن هذه  المعلومات لم يتم الحصول على تأكيد لها من مصادر أخرى.
 
دعوة للحوار
في هذه الأثناء دعا وفد الاتحاد الأوروبي في تشاد السلطات والمعارضة إلى القيام بمبادرات ملموسة لبدء حوار، دون أن تعتبر ذلك شرطا لتنظيم الانتخابات الرئاسية.
 
وبعد لقائه الرئيس إدريس ديبي والمعارضة، قال الوفد في بيان إن "الاتحاد الأوروبي يولي اهتماما كبيرا لاستقرار تشاد.. وهو يعتبر أن الاستقرار يمر عبر الانفتاح السياسي وتعزيز العملية الديمقراطية".
 
وأضاف الوفد الذي يرأسه النمساوي جورج لنك الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد  الأوربي, أن الاتحاد مستعد لدعم هذا الحوار لكن من المهم أن تبرهن القوى الحية في البلاد على الانفتاح عبر مبادرات ملموسة.
 
وبشأن الانتخابات التي تقاطعها المعارضة، اعتبر الاتحاد الأوروبي أنه يمكن أن تكون هناك وجهات نظر مختلفة بشأن توقيتها لكن التشاديين هم الذين يحسمون المسألة.
المصدر : الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة