عـاجـل: الصين تعلن تسجيل 62 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل عدد الإصابات في البلاد إلى 81802

البرلمان النيبالي يعقد أولى جلساته منذ أربعة أعوام

حراسة أمنية مشددة أمام البرلمان (الفرنسية)

افتتح البرلمان النيبالي الجديد اليوم أول جلسة له منذ أربع سنوات، بعد أن أجبرت ثلاثة أسابيع من التظاهرات والاحتجاجات التي نظمتها المعارضة الملك على إعادة إحياء البرلمان الذي حله في مايو/أيار 2002.

وقد افتتح نائب رئيس البرلمان شيترا ليخا يداف الجلسة بالدعوة إلى الوقوف دقيقة صمت تعبيرا عن تقدير البرلمانيين للأشخاص الذين سقطوا "في سبيل الحرية".

وكان الملك قد حل البرلمان الذي بدا عازما على رفض تمديد حالة الطوارئ التي أعلنت قبل ستة أشهر لقمع المتمردين الماويين الذين قادوا قتالا ضد الملكية منذ عام 1996 راح ضحيته نحو 13 ألف شخص.

وقبيل بدء الجلسة طوق آلاف النيباليين بوابات البرلمان وهم يلوحون بشعارات لمواصلة الضغوط من أجل دستور جديد، ومطالبين بإجراء انتخابات لاختيار جمعية خاصة تعد الدستور وتحد من صلاحيات الملك أو تلغيها، مؤكدين أن مظاهراتهم ستستمر إلى حين إقرار الديمقراطية.

من جانبه توقع المتحدث باسم حزب المؤتمر النيبالي كريشنا سيتوالا أن تكون جلسة البرلمان الأولى شكلية فقط، وأن لا يتم اتخاذ أي قرارات هامة فيها خاصة أن رئيس الحكومة الجديد جيريجا براساد كويرالا لن يحضرها، بعد أن أجبرته حالته الصحية على تأجيل أداء مراسم اليمين الدستورية. واضطر أمس كويرالا إلى عدم المشاركة في تجمع شعبي في كتماندو.

وكويرالا سياسي مخضرم وزعيم أكبر حزب سياسي في نيبال، وقد عينه الملك غيانيندرا رسميا ليرأس الحكومة الانتقالية بتوصية من جميع زعماء تحالف الأحزاب المعارضة السبعة.

نساء من التمرد الماوي سعيدات بالإعلان عن الهدنة (الفرنسية-أرشيف)
وكان غيانيندرا قد استأثر بكامل السلطات في الأول من شباط/فبراير 2005 متهما الحكومة آنذاك بالفساد وبعدم قدرتها على القضاء على حركة التمرد الماوية.

هدنة الماويين
وفي بريق أمل على عودة الهدوء السياسي للبلاد، أعلن المتمردون الماويون في البلاد هدنة من جانب واحد تعهدوا خلالها بوقف إطلاق النار بدءا من اليوم ولمدة ثلاثة أشهر، مشددين على مطالبهم بوضع دستور جديد يحكم البلاد.

وجاء قرار المتمردين بعد تعهد المعارضة لهم بمناقشة مطلبهم الرئيسي وهو انتخاب جمعية تأسيسية التي ستكلف في حال تأسيسها بوضع دستور جديد يحد من صلاحيات الملك على مستوى الجيش والحياة السياسية.

المصدر : الفرنسية