ملك نيبال يرضخ للمعارضة ويعيد البرلمان

Nepalese pro-democracy activists put a tyre onto a burning roadblock during curfew in Kathmandu, 24 April 2006. Maoist rebels have called a ceasefire in and around Kathmandu where thousands of Nepalis have taken to the streets over the last 18 days and gone on strike in a protest against the absolute rule of King Gyanendra.


رضخ ملك نيبال اليوم لطلبات المعارضة لوقف المظاهرات الغاضبة التي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوعين، وأعلن في خطاب بثه التلفزيون النيبالي موافقته على إعادة مجلس النواب إلى عمله بعد أن أمر بحله عام 2002.

وقال الملك غيانيندرا إن مجلس النواب سيكون قادرا على ممارسة مهامه اعتبارا من يوم الجمعة القادم.

وجاء إعلان الملك قبيل اليوم الذي أعلنته المعارضة بأنه سيشهد مظاهرات غضب حاشدة في العاصمة كتماندو للمطالبة بعودة التعددية الديمقراطية.

ويتوقع المراقبون أن يؤدي إعلان الملك إلى تهدئة الأوضاع في البلاد.

مظاهرات وتحذيرات
وقد أسفرت التظاهرات التي استمرت اليوم عن إصابة سبعة أشخاص من ضمن الآلاف الذين تحدوا حظر التجول المفروض على العاصمة لليوم الخامس على التوالي, ونظموا مزيدا من الاحتجاجات المناهضة للملك.

undefinedدعت الولايات المتحدة في بيان عائلات دبلوماسييها العاملين وبعض الموظفين إلى مغادرة نيبال التي تشهد منذ أكثر من أسبوعين مظاهرات عنيفة ضد نظام الملك.

وقتل 14 شخصا على الأقل وجرح مئات آخرون برصاص قوات الأمن منذ بداية المظاهرات التي حاولت الاقتراب من القصر الملكي.

وكان التحالف الذي يضم الأحزاب السياسية الرئيسية السبعة في نيبال قد رفض اقتراح الملك غيانيندرا له تسمية رئيس وزراء.

هجوم المتمردين
من جهة أخرى اقتحم مئات المتمردين الماويين بلدة في شرق نيبال واشتبكوا في معركة مسلحة استمرت ست ساعات مع قوات الأمن, أسفرت عن مقتل خمسة من المهاجمين وجندي حكومي.

وقالت مصادر عسكرية حكومية إن الاتصالات قطعت مع بلدة تشوتارا الواقعة على بعد نحو100 كلم شرق العاصمة كتماندو دون ورود معلومات عن عدد القتلى أو الجرحى.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة