طهران ماضية في برنامجها النووي وإسرائيل تحذر

AFP/A Russian technician walks inside the Reactor building of the Bushehr nuclear power plant, in southern Iran, 26 February 2006. The launch of Iran's first nuclear power station, which is being built near the southern city of Bushehr

اعتبرت تل أبيب أن البرنامج النووي الإيراني يمثل "تهديدا قويا" لوجودها, في وقت لا تزال فيه طهران متمسكة بتخصيب اليورانيوم قبل أيام من الموعد الذي حدده مجلس الأمن لتعليق أنشطتها النووية.
 
وقال مجلس الوزراء الإسرائيلي في بيان له إن "المسألة النووية الإيرانية هي مسألة مركزية وعلى رأس أولويات دولة إسرائيل".
 
وأضاف البيان أن برنامج طهران يشكل أيضا "تهديدا قويا للحضارة الغربية بأسرها" مشيرا إلى أن إسرائيل تعتبر أنه يتوجب على الأسرة الدولية أن تكون في الصف الأمامي للتصدي لهذا البرنامج وليس إسرائيل وحدها.
 
ويأتي الموقف الإسرائيلي متزامنا مع إعلان باريس عن ما وصفته بالقلق الشديد بشأن التطور السريع للبرنامج النووي الإيراني.
 
تطور سريع
undefinedوذكر وزير الخارجية الفرنسي في مقابلة إذاعية أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "يقول لنا إن البرنامج النووي الإيراني يشهد اليوم تطورا سريعا".

وأضاف فيليب دوست بلازي أن إشارة محمد البرادعي (مدير وكالة الطاقة الدولية) تشعر باريس بالقلق الشديد لاقترانها بتصريحات طهران عن عدم العودة عن التخصيب.

 
في هذه الأثناء أعرب دبلوماسيون غربيون للمرة الأولى منذ بدء الأزمة بشأن ملف إيران النووي قبل نحو ثلاث سنوات، عن تشاؤمهم بشأن إمكان التوصل إلى تسوية لهذا الخلاف عن طريق المفاوضات.
 
ويعتقد الدبلوماسيون أن الجمهورية الإسلامية قررت العمل بكل طاقتها لامتلاك قوة ردع نووية سواء كانت قنبلة نووية أو القدرة على صنع واحدة، مما سيسرع بدوره الجهود الغربية لاتخاذ خطوات ضد طهران مثل فرض عقوبات دولية على المدى القصير.
 
تصميم
بالمقابل جدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي تمسك بلاده بتخصيب اليورانيوم قائلا "لاعودة عن نشاطاتنا في مجال الأبحاث" في إشارة إلى إعلان طهران يوم11 أبريل/نيسان عن نجاحها في تخصيب اليورانيوم.
 
undefinedوأوضح آصفي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي أن بلاده مصممة على "عدم التخلي عن حقوقها" في ما يتعلق بالأبحاث، مؤكدا أن "الأبحاث ستستمر وتعليق (تخصيب اليورانيوم) ليس من ضمن برنامجنا لا لدقيقة ولا لساعة.. هذا أمر لاعودة عنه".
 
وحول استخدام أجهزة الطرد المركزي (B2) الأكثر تطورا، قال آصفي إن طهران لم تستخدمها، مضيفا أن "قرار الجمهورية الإسلامية باستعمال أو عدم استعمال أجهزة (B2) يتعلق بها وحدها".
 
ومعلوم أن مجلس الأمن الدولي أمهل طهران حتى 28 أبريل/نيسان لتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم بطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. مع العلم أن التخصيب يسمح بإنتاج الوقود النووي والشحنة الانشطارية الضرورية للحصول على القنبلة النووية.
 
ولم يرفق المجلس تحديد المهلة بالتهديد بعقوبات محددة، لكن الولايات المتحدة وحلفاءها لم يخفوا نواياهم بفرض عقوبات على إيران إن لم تستجب لطلبات مجلس الأمن.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة