الصينيون يهجرون جزر سليمان ورئيس الوزراء يرفض الرحيل

Solomon Islanders of Chinese descent board a chartered flight provided by Beijing that will evacuate them from the troubled Solomon Islands
 
أرسلت أستراليا ونيوزيلندا وفيجي مزيدا من القوات إلى جزر سليمان حيث ساعد حضور أمني كثيف وحظر تجول ليلي في عودة الهدوء نسبيا, بعد يومين من أحداث سلب ونهب أتت بشكل خاص على الحي الصيني.
 
وتحتفظ الدول الثلاث بألف جندي يحاولون إعادة النظام إلى العاصمة هونيارا التي شهدت احتجاجات عنيفة بسبب إشاعات بأن الصين وتايوان دفعتا رشى إلى نواب لانتخاب سنايدر ريني الثلاثاء الماضي رئيسا للوزراء بعد اقتراع جرى مطلع الشهر -الأول منذ تدخل القوات الأسترالية في 2003-, علما أن جزر سليمان تعترف بتايوان, وتسعى الصين إلى سحب هذا الاعتراف.
 
وكانت الجالية الصينية –التي يقدر عدد أفرادها ببضعة آلاف- هي المستهدفة بشكل خاص, إذ أتت الأيادي على المتاجر والمحال الصينية حرقا وسلبا, ما دفع مئات الصينيين لمغادرة البلاد على متن طائرتين أرسلتهما بكين.
 

undefined

رفض الاستقالة
وتمسك ريني بالبقاء في منصبه, ونفى أن يكون تلقى رشى, قائلا إذا كان ذلك حصل فعلا فإن المحاكم هي الأماكن التي خصصت للشكوى لا الشوارع.
 
وقال زعيم المعارضة جوب دودلاي تاوسينغا إن "على تايوان أن تعرف أن الأموال التي ترسلها تذهب إلى مكتب رئيس الوزراء, لا وزارة المالية".
 
وتسعى المعارضة الأربعاء القادم إلى حجب الثقة عن ريني في البرلمان, ما قد يؤجج أحداث العنف.
 
وكانت القوات الأسترالية تدخلت في يوليو/تموز 2003 بعد أن أوشكت عصابات مسلحة على السيطرة على عاصمة الأرخبيل الذي يضم 992 جزيرة بمساحة 1.35 مليون كيلومتر مربع, ويسكنه 550 ألف ساكن.
المصدر : وكالات

المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة