مبعوث أميركي يدعو أطراف أزمة كوسوفو لتجاوز الخلافات

دعا المبعوث الأميركي المكلف بمتابعة المفاوضات المتعلقة بمصير إقليم كوسوفو الأطراف المتنازعة في الإقليم إلى تجاوز صراعات الماضي وتركيز الجهود على وضع أسس لتعايش جميع الأعراق بالإقليم.

وقال فرانك وينسر الذي يمثل الولايات المتحدة في المفاوضات الجارية من أجل حل أزمة إقليم كوسوفو إن مسؤولية التوصل إلى مخرج للأزمة تقع على عاتق الطرفين المتنازعين عبر خلق مناخ من الثقة والأمن لتمكين اللاجئين الصرب من العودة إلى بيوتهم.

وأضاف الموفد الأميركي أنه على المنطقة أن تتخلص من صراع الماضي وعلى ممثلي الصرب والألبان أن يمد بعضهم لبعض يد السلم، وأن يفكروا بشكل مشترك في مستقبل الإقليم.

وجاءت دعوة وينسر في ختام زيارة دامت يومين لمدينة بريزرن بالإقليم التي كانت قبل نحو عامين مسرحا لمواجهات عنيفة بين جماعات ألبانية وأخرى صربية استمرت يومين واعتبرت الأعنف من نوعها منذ انتهاء الحرب في الإقليم عام 1999.

ومنذ ذلك التاريخ تراجعت حدة العنف هناك، لكن الصرب قاطعوا حكومة الإقليم مطالبين السلطات بأن توفر لهم الحماية والأمن اللازمين.

وتهدف زيارة وينسر للإقليم التي هي الثانية من نوعها إلى إعطاء زخم جديد لجهود منظمة الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل متفاوض عليه بشأن الوضع النهائي للإقليم الذي يبلغ عدد سكانه نحو مليوني نسمة.

ويطالب الألبان الذين يشكلون غالبية سكان الإقليم بالاستقلال في حين تتشبث الأقلية الصربية بالبقاء في حظيرة صربيا.

ويرفض الدبلوماسيون الغربيون المشرفون على المفاوضات عودة إقليم كوسوفو إلى سلطة بلغراد أو ضمه إلى بلدان مجاورة كألبانيا، مؤكدين أن مطالب الإقليم بالاستقلال تتعلق أساسا بطبيعة معاملة سلطاته للأقلية الصربية.

وتأمل الأمم المتحدة أن تفضي المفاوضات التي أطلقتها في فبراير/شباط الماضي إلى حل يرضي جميع الأطراف قبل نهاية الشهر الجاري.

وأشار الموفد الأميركي إلى أن هناك أهدافا يجب تحقيقها وخطوات ينبغي القيام بها في غضون الأشهر القليلة القادمة بالإقليم كإصلاح الحكومة المحلية في اتجاه إشراك الأقلية الصربية في اتخاذ القرار.

المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة