ثلاثة قتلى وستة جرحى بينهم بريطانيان في هجمات بأفغانستان


أسفرت هجمات منفصلة بأفغانستان اليوم عن مقتل ثلاثة من الشرطة الأفغانية وجرح ستة آخرين بينهم جنديان بريطانيان.

ففي ولاية هلمند بجنوب أفغانستان فجر انتحاري سيارة قرب قاعدة تابعة للتحالف الدولي في الأصغر جاه عاصمة الولاية مما أدى إلى إصابة جنديين بريطانيين وحارس أفغاني بجروح طفيفة. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.

وقبل ذلك حاول انتحاري الهجوم بسيارته على سيارة تابعة للتحالف كانت تمر قرب قاعدة للفريق الإقليمي لإعادة الإعمار حيث تنتشر قوات بريطانية وأميركية لكنه لم ينجح في إصابة الهدف حسب ما أعلن حاكم الولاية محمد داؤود.

من ناحية أخرى أفاد مصدر أمني أن ثلاثة عناصر من الشرطة الأفغانية قتلوا بالقرب من خوست شرقي البلاد في انفجار قنبلة فجرت بجهاز تحكم عن بعد.

وقال محمد أيوب قائد شرطة خوست إن الهجوم أدى أيضا إلى إصابة اثنين من الشرطة. وقد أعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم أيضا.

وزادت حركة طالبان في الآونة الأخيرة من هجماتها ضد قوات التحالف خاصة في جنوب أفغانستان، ويتمثل التكتيك في مهاجمة القوات البريطانية لأن أكثر من ثلاثة آلاف من هذه القوات بدؤوا أخذ مواقعهم في الإقليم في إطار مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) الآخذة في التوسع جنوبا.

وقالت مصادر في وزارتي الداخلية والدفاع بأفغانستان أمس إن صاروخا أطلقه مجهولون سقط في باحة وزارة الدفاع بالعاصمة كابل قرب القصر الرئاسي دون أن يوقع ضحايا.

جاء ذلك بعد أن قتلت القوات الأميركية ستة من مقاتلي حركة طالبان في إطار عملية مشتركة تنفذها مع الجيش الأفغاني في ولاية كونار شرقي البلاد.

المصدر : وكالات

المزيد من حروب
الأكثر قراءة