تحقيق بريطاني يجرم جنديا إسرائيليا بقتل ناشط سلام بغزة

عائلة هورندال ألقت باللائمة على السياسة الإسرائيلية في مقتل إبنها (الفرنسية) 

توصل تحقيق قضائي بريطاني إلى أن مقتل ناشط السلام توم هورندال برصاص جندي إسرائيلي في مخيم رفح بقطاع غزة في أبريل/نيسان 2003 كان جريمة قتل متعمدة.

وكان هورندال (22 عاما) أصيب برصاصة في الرأس عندما حاول حماية أطفال فلسطينيين من النيران الإسرائيلية، ليتوفي بعد تسعة أشهر متأثرا بجروحه.

وقالت هيئة المحلفين التي تضم عشرة أشخاص إن الرصاصة التي أصابته "أطلقت عمدا بدافع القتل". وانتقدت الهيئة "قلة التعاون التي أظهرتها السلطات الإسرائيلية" خلال التحقيق.

وفور انتهاء الجلسة طلبت عائلة هورندال بتقديم ضباط إسرائيليين كبار إلى العدالة، مؤكدة أن الجندي الإسرائيلي الذي أطلق الرصاص كان كبش فداء لتنفيذه سياسة الجيش الإسرائيلي.

وقال محامي العائلة مايكل مانسفيلد للصحفيين "هناك خمسة ضباط من الجيش الاسرائيلي وردت أسماؤهم في محضر الجلسة وينبغي أن تقوم الحكومة هنا بالتحقيق معهم". وأضاف "القوات الإسرائيلية هي الملومة بموجب هذا القرار بالقتل".

وقالت العائلة إنه إذا لم تتخذ الحكومة أي إجراء ضد المتورطين في القضية فإنها سوف تستمر في قضاياها الخاصة وفقا للقانون.

وجاء الحكم بعد أسبوع من إصدار هيئة محلفين أخرى في لندن قرارا بأن المصور البريطاني جيمس ميلر (34 عاما) قتل عمدا بأيدي جنود الاحتلال الإسرائيلي بعد إصابته برصاصة قاتلة في الرقبة في مدينة رفح شمال قطاع غزة بعد أسابيع قليلة من مقتل هورندال.

وكان القضاء العسكري الإسرائيلي حكم على الرقيب تيسير وحيد الذي أطلق النار على هورندال بالسجن ثمان سنوات في آب/أغسطس 2005 بتهمة القتل غير العمد، أما في حالة ميلر فلم تتم ملاحقة الجندي الذي أطلق النار عليه.

المصدر : وكالات