المعارضة تتحدى حظر التجول بنيبال وواشنطن تدعو للحوار

أسلاك شائكة وحواجز أمنية في عاصمة نيبال لمواجهة مظاهرات المعارضة (رويترز)

تحدت المعارضة في نيبال حظر التجول المفروض اعتبارا من اليوم في العاصمة كتماندو وضواحيها. وقرر أنصار المعارضة تنظيم المزيد من المظاهرات لتصعيد الضغوط على الملك غيانيندرا لتسليم السلطة التي استولى عليها منذ 15 شهرا إلى حكومة ائتلافية من جميع الأحزاب تتولى تنظيم انتخابات عامة.

ووسط توقعات بأن يستمر حظر التجول لأيام أخرى قال النائب بالبرلمان رام شاران باهات، إنه إذا لم تحقق المظاهرات أهدافها سيتم اللجوء لأساليب أخرى. ويعد باهات من أبرز قيادات تكتل المعارضة الذي يضم سبعة أحزاب، تحالفت مع الماويين لتنفيذ مطالب استعادة الديمقراطية وتحديد مصير النظام الملكي.

مع تصاعد التوتر أسفرت الاحتجاجات خلال الأيام الماضية عن مقتل ثلاثة متظاهرين برصاص القوات الحكومية وجرح نحو 300 آخرين. كما أفادت أنباء باعتقال نحو ألف من المشاركين في المظاهرات.

لم تلح في الأفق بوادر تسوية حتى الآن فالملك يحكم قبضته على الحكم والمعارضة ترفض التنازل عن مطالبها. وتستخدم قوات الجيش والشرطة جميع الوسائل مثل الرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع والهري لتفريق المتظاهرين.

كما قطعت السلطات الاتصالات الهاتفية وفرضت قيودا مشددة على وسائل الإعلام بينما تعرض صحفيون للضرب والاعتقال خلال محاولة تغطية الاحتجاجات.

أنباء عن اعتقال نحو ألف متظاهر(رويترز)
ضغوط دولية
تصاعدت أيضا الضغوط الدولية على حكومة نيبال فقد طالب المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك الملك غيانيندرا باستعادة الديمقراطية والحوار مع الأحزاب السياسية المعترف بها قانونيا.

واعتبر المتحدث أن أفضل وسيلة للقضاء على التمرد الماوي هو تحقيق الاستقرار السياسي والرخاء الاقتصادي في نيبال.

كما طالبت جماعات حقوق الإنسان والمنظمات المدافعة عن حرية الصحافة حكومة كتماندو بضبط النفس في مواجهة المظاهرات المعارضة للملك. وحثت منظمة العفو الدولية السلطات النيبالية على ضمان التزام قوات الجيش والشرطة بالقانون وحماية الأرواح بدلا من تبرير الاستخدام المفرط للقوة.

المصدر : وكالات