أحمدي نجاد يعد الإيرانيين بأنباء سارة بشأن نووي البلاد

أحمدي نجاد يجدد تمسك بلاده ببرنامجها النووي رغم الضغوط الخارجية (الفرنسية)


وعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مواطنيه بأنباء سارة مساء اليوم بشأن برنامج بلاده النووي الذي يثير أزمة دولية تتفاعل بشكل يومي وتبقى تداعياتها مفتوحة على كافة الاحتمالات.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الرئيس محمود أحمدي نجاد قوله إنه "بعد سماع جميع الأنباء السارة ليلة الثلاثاء ينبغي للإيرانيين أن يسجدوا لله القدير".

وتوقع مصدر صحفي مقرب من الدوائر المسؤولة أن الأنباء تتعلق بتمكن إيران من تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 3.5% وهو المستوى المطلوب للوقود الذي يستخدم لتشغيل محطات طاقة نووية.

من جهة أخرى اعتبر الرئيس الإيراني أن التقارير التي تحدثت عن هجمات أميركية محتملة على بلاده لا تتعدى إطار الحرب النفسية، وأكد في الوقت نفسه تمسك طهران ببرنامجها النووي.

جاء ذلك في خطاب ألقاه بمدينة مشهد غربي إيران أمس الاثنين قبل عشرين يوما من انتهاء مهلة مجلس الأمن لتعليق طهران أنشطتها النووية. وكان المجلس أمهل إيران ثلاثين يوما اعتبارا من 29 مارس/آذار الماضي لتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم.

بوش ينفي احتمال عمل عسكري ضد إيران بسبب برنامجها النووي (الفرنسية)

نفي أميركي
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد نفى التقارير التي تحدثت عن احتمال قيام واشنطن بعمل عسكري ضد طهران بسبب إصرارها على التمسك ببرنامجها النووي.

ووصف بوش في خطاب له أمام طلبة في جامعة جونز هوبكنز هذه التقارير بأنها "تكهنات غير منطقية" وأضاف "نسمع في واشنطن كما تعلمون أن الوقاية تعني القوة.. إنها لا تعني القوة بالضرورة بل في هذه الحالة تعني الدبلوماسية".

وأكد بوش بوضوح أن إدارته لا تريد أن يحصل الإيرانيون على السلاح النووي أو على معرفة كيفية إنتاج السلاح النووي.

وكان مقال نشره صحفي التحقيقات اللامع سيمور هيرش في مجلة نيويوركر استشهد بمسؤولين أميركيين سابقين وحاليين قالوا إن واشنطن تكثف خططها للقيام بهجمات محتملة على إيران.

وأوردت رواية هيرش أن بوش يعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "أدولف هتلر محتملا" ويعتبر تغيير النظام في طهران الهدف النهائي.

خافيير سولانا يقدم خيارات أوروبية للتعامل مع الملف النووي الإيراني (الفرنسية)

عقوبات أوروبية
ويتفق مع تصريحات بوش بيان صدر عن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقب اجتماعهم في لوكسمبورغ أمس الاثنين وقالوا فيه إنهم مازالوا متمسكين بحل الأزمة النووية الإيرانية بالطرق الدبلوماسية رغم أنهم يبحثون احتمال توقيع عقوبات على طهران.

وحث البيان إيران على ضرورة الالتزام بقرارات الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تدعو إلى "تعليق الأنشطة المرتبطة بتخصيب (اليورانيوم) وأنشطة إعادة المعالجة بما في ذلك البحث والتطوير لإتاحة الفرصة للعودة إلى المفاوضات".

ورغم أن البيان لم يتحدث عن عقوبات محتملة، فإن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير قال للصحفيين إنه "ليس من الحكمة استبعاد العقوبات".

كما أن مسؤولين قالوا إن وزراء خارجية أوروبا الذين يجتمعون لدراسة خيارات التعامل مع إيران ناقشوا ورقة قدمها منسق السياسة الخارجية بالاتحاد خافيير سولانا اقترحت فرض عقوبات على إيران لدفعها للتجاوب مع مطالب أوروبا.

ومن بين الخطوات الواردة في ورقة سولانا فرض حظر على سفر الأشخاص المشاركين في البرنامج النووي الإيراني والمسؤولين عنه وإحكام السيطرة على الصادرات والتكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج.

المصدر : وكالات