الأمم المتحدة تؤجل تعديلا في بعثتها بإثيوبيا وإريتريا

أنان يطمح إلى حماية البعثة الدولية بعد القيود التي فرضتها عليها أسمرا عليها (رويترز)
أجلت الأمم المتحدة قرارا كانت تعتزم اتخاذه يتعلق بمستقبل بعثتها لحفظ السلام في إثيوبيا وإريتريا، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لإنهاء التوتر على حدود البلدين.

وجاء قرار التأجيل بعد قرار اتخذه مجلس الأمن الدولي بأن تبقى البعثة بشكلها الحالي، حتى انتهاء التفويض الممنوح لها في ظل مبادرة تضطلع بها الولايات المتحدة لرأب الصدع بين إثيوبيا وإريتريا، حسب  تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يتعلق بالأزمة.

وكان أنان قد قدم في يناير/كانون الثاني الماضي ستة اقتراحات تتعلق بمستقبل البعثة الدولية بعد القيود التي فرضتها إريتريا على تحركاتها "مما جعلها مكشوفة وبغير سند".

ومن بين هذه الاقتراحات إبقاء البعثة في وضعها الحالي داخل المنطقة الأمنية المؤقتة بطول ألف كيلومتر على الحدود. ويمنح ذلك فرصة جيدة للمبادرات الدبلوماسية لتحقيق تقدم ينهي ما وصفه الأمين العام بالجمود الخطير حاليا في الموقف.

ويقترح أنان كذلك نقل مقار البعثة كلها إلى إثيوبيا، أو تحويلها مهمتها إلى المراقبة فقط إما على جانبي المنطقة الحدودية أو في الجانب الإثيوبي فقط. وتتضمن الاقتراحات أيضا انسحاب كامل لفريق الأمم المتحدة من البلدين على أن تتابع المنظمة الدولية جهود احتواء الأزمة من الخارج.

وأعلنت الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني عن مجهودات جديدة لإنهاء الأزمة بين إثيوبيا وإريتريا، وتقترح المبادرة اجتماعا بين البلدين في لندن هذا الشهر، لكنه من غير الواضح ما إذا كان الطرفان سيحضران الاجتماع.

المصدر : رويترز