مباحثات هندية أميركية بشأن سبل تنفيذ الاتفاق النووي الثنائي

يتوجه وكيل وزارة الخارجية الهندية إلى الولايات المتحدة اليوم لبحث سبل المضي قدما في اتفاق التعاون الثنائي في مجالات الاستخدام السلمي للطاقة النووية ومبادرات ثنائية أخرى.

 

وقالت الحكومة الهندية إن شيام ساران سيجتمع مع نظيره الأميركي نيكولاس بيرنز الذي ساعد في إبرام اتفاق الطاقة النووية الذي أعلن عنه خلال زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للهند في أوائل مارس/آذار الجاري.

 

ويتوقع أن يبحث المسؤولان سبل تنفيذ الاتفاق في وقت يجري فيه الكونغرس الأميركي مداولات بشأن تشريع يهدف إلى السماح بالتجارة النووية مع الهند.

 

يذكر أن الهند ليست من الدول الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي وهو ما أثار انتقادات من قبل المشرعين الأميركيين الذين قالوا إن الاتفاق يكافئ نيودلهي على عدم توقيع المعاهدة وقد يؤدي إلى انتشار تكنولوجيا نووية.

 

وبموجب الاتفاق ستحصل الهند على تكنولوجيا نووية ووقود حرمت منهما منذ زمن طويل, شريطة الفصل بين برامجها النووية السلمية والعسكرية وخضوع الأنشطة السلمية لإجراءات الأمن والسلامة الدولية. وفرض حظر على حصول الهند على تكنولوجيا نووية أجنبية لمدة 30 عاما بسبب رفضها التوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووي وطورت أسلحة نووية.

 

وكانت نيودلهي قد أعلنت فصل منشآتها السلمية عن العسكرية وقررت فتح منشآتها النووية السلمية الـ14 أمام المراقبة الدولية بحلول عام 2014 غير أن ثماني منشآت عسكرية لن تخضع لأي مراقبة دولية.

 

وفي تطور متصل قال بيرنز إن أغلب الدول المزودة للمواد النووية تنتظر لمعرفة كيفية تصرف الكونغرس إزاء الاتفاق بين الولايات المتحدة والهند حول الطاقة النووية المدنية قبل أن تتخذ مواقف من هذا الاتفاق المثير للجدل.

 

وأطلع مسؤولون أميركيون الأسبوع الماضي مجموعة الدول المزودة للمواد النووية وعددها 45 دولة فيما يتعلق بالاتفاق مع الهند وهي مسألة تتطلب تغييرات في القانون الأميركي والقواعد الدولية حتى تكون سارية المفعول.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة