مقتل جندي بريطاني واستمرار الجدل بشأن المرتد الأفغاني

AFP/British soldiers of the International Security Assistance Force (ISAF) patrol the perimeter of the high-security Pul e Charkhi prison in Kabul,26 February 2006. Some 1,300 prisoners, many of them from Al-Qaeda and the Taliban, seized control of a block at Afghanistan's main jail after a riot in which up to 20 inmates were hurt,



قتل جندي بريطاني وجرح ثلاثة آخرون في حادث غير قتالي بمدينة عسكر قاه عاصمة إقليم هلمند جنوبي أفغانستان.

وقال قائد الشرطة الإقليمية إن السيارة التي كان يستقلها الجنود البريطانيون صدمت جرارا زراعيا.

وأكدت القوات البريطانية وقوع الحادث، لكنها استبعدت ان يكون ناتجا عما سمته عملا معاديا.


احتجاج
من جهة أخرى تظاهر آلاف الأفغان في مدينة مزار الشريف شمالي البلاد احتجاجا على محاولات الإفراج عن أفغاني يواجه عقوبة الإعدام بسبب ارتداده عن الإسلام واعتناقه المسيحية.

undefinedوردد المتظاهرون شعارات مناهضة للرئيس الأميركي جورج بوش وللدول الغربية بعد يوم من قرار القاضي الأفغاني أنصار الله مولوي إعادة قضية المرتد الأفغاني إلى مكتب الادعاء العام بسبب ما وصفه بمواطن الخلل وثغرات قانونية وفنية، ما يثير توقعات بأن القضية قد تسقط ويفرج عن الرجل.

ولم يوضح القاضي ما إذا كان ذلك يعني إرجاء محاكمة عبد الرحمن (40 عاما) التي كان مقررا أن تبدأ خلال الأيام القادمة.

من جهته قال ممثل الادعاء إن القضية تعتمد على نتيجة فحص حالة عبد الرحمن العقلية، كما أعلن متحدث باسم المحكمة العليا أنه يتعين أيضا التحقق مما إذا كان المرتد يحمل جنسية ثانية.

وقال عبد الرحمن في الجلسة الإجرائية الأولى للمحاكمة منذ عشرة أيام إنه أصبح مسيحيا وهو يعمل منذ 15 عاما مع جماعة إغاثة تساعد اللاجئين الأفغان في باكستان. وعاش بعد ذلك في ألمانيا قبل أن يعود إلى أفغانستان.

وتتعرض حكومة كابل لضغوط غربية مكثفة لإطلاق سراح عبد الرحمن تحت شعار حرية الرأي والعقيدة.

كما تصاعدت الضغوط الداخلية على الرئيس

حامد كرزاي لإمضاء حكم الشريعة الإسلامية في عبد الرحمن بإعدامه لردته وسط تهديدات باحتجاجات إذا ما أفرج عنه.

المصدر : وكالات