اجتماع أممي جديد بشأن إيران وتلويح بريطاني بالقوة


يجتمع مجلس الأمن بكامل أعضائه في وقت لاحق اليوم لبحث سبل التعامل مع الملف النووي الإيراني بعد ساعات من فشل اجتماع آخر بين الدول الدائمة العضوية في المجلس وألمانيا حول هذه المسألة.

وقال دبلوماسيون إن روسيا بدعم من الصين أعاقت التوصل إلى اتفاق بشأن إصدار بيان لمجلس الأمن يهدف إلى كبح طموحات إيران النووية.

وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز للصحفيين عقب الاجتماع إنه يأمل بالتوصل إلى بيان رئاسي خلال يومين.

من جهته أكد المدير السياسي لوزارة الخارجية البريطانية جون ساورز أن الدول الدائمة العضوية بالمجلس متفقة على الهدف الثابت بمنع إيران من أن تصبح قوة نووية عسكرية، لكنه أكد وجود خلافات حول الوسائل التي يجب اتباعها للوصول إلى هذا الهدف.

ونفى ساورز معلومات بأن حكومته تستعد لاقتراح إستراتيجية طويلة الأمد تتضمن إمكانية استئناف المفاوضات مع إيران بالتزامن مع سلسلة إجراءات فورية، وقال إن حكومته لم تتقدم بمثل هذا الاقتراح.

وكانت الأنباء قد تحدثت عن وجود وثيقة سرية وزعها ساورز على المجتمعين وتقترح سلسلة من الإجراءات تبدأ بإصدار بيان رئاسي من مجلس الأمن ومن ثم التحرك لإصدار قرار ملزم يطالب إيران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم.

تحذير وتحد
وتزامنت هذه الأنباء مع تحذير الرئيس الأميركي جورج بوش من أنه قد يستخدم "القوة العسكرية" إذا لزم الأمر لحماية إسرائيل ضد ما وصفه بالتهديد الإيراني.

"
بوش حذر من أنه قد يستخدم "القوة العسكرية" إذا لزم الأمر لحماية إسرائيل ضد ما وصفه بالتهديد الإيراني
"

وأعرب بوش عن أمله بحل الخلاف النووي مع إيران بالطرق الدبلوماسية, لكنه عاد وقال إن "التهديد الإيراني هو بالطبع هدفهم المعلن بتدمير حليفتنا القوية إسرائيل, وهذا تهديد خطير وتهديد للسلام العالمي".

وفي المقابل جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تمسك بلاده بتطوير التكنولوجيا النووية، وأكد في كلمة له بمناسبة العام الإيراني الجديد أن هذه التكنولوجيا ليست شيئا تم الحصول عليه بسهولة وليست شيئا أعطاه أحد لإيران ويريد استرداده.

وفي لهجة تصعيدية حيال الغرب قال الرئيس الإيراني "يجب أن يتأكدوا أنهم إذا استمروا فسيندمون على الاستمرار في ترويج دعاية لا أساس لها عن إيران".

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة