إيغاد تناقش الصومال والسودان والنزاع الإثيوبي الإريتري

بحث زعماء دول شرق أفريقيا في نيروبي الجهود لتعزيز السلام في الصومال
وجنوب السودان والنزاع الحدودي بين إريتريا وإثيوبيا.

وفي الجلسة الافتتاحية لقمة الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) ناشد الرئيس الكيني مواي كيباكي المجتمع الدولي بدعم عملية السلام في الصومال وتقديم الغذاء لملايين الأشخاص الذين يواجهون الجفاف والمجاعة.

وطالبت القمة التي يشارك فيها رؤساء كل من أوغندا والسودان وجيبوتي والصومال إضافة للرئيس الكيني ورئيس الوزراء الإثيوبي في ختام جلستها الافتتاحية مجددا مجلس الأمن برفع الحظر العسكري عن الصومال للسماح بنشر قوات لحفظ السلام في البلاد.

في موضوع آخر طالب الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني الكونغو بالعمل مع بلاده لمحاربة متمردي جيش الرب الأوغندي الذين نقلوا نشاطهم من جنوب السودان إلى شرقي الكونغو المضطرب.

وفيما يخص الأزمة بين إثيوبيا وإريتريا أعرب الزعماء عن اعتقادهم بأنه لاتزال هناك فرصة لحل النزاع الحدودي المتفجر بين البلدين بصورة سلمية.

وأشار بيان مشترك إلى أن الحوار هو السبيل الوحيد لتهدئة التوتر والتسوية السلمية لقضية الحدود بين الدولتين الجارتين.

كما طالبت القمة المجتمع الدولي بالوفاء بتعهداته العام الماضي بتقديم العون لإعادة إعمار جنوب السودان بعد التوصل لسلام أنهى 21 عاما من الحرب الأهلية.

كما ناقشت خططا لمواجهة الجفاف في المناطق القاحلة شرقي أفريقيا الذي يتسبب في نقص حاد للغذء لسكان المنطقة.

ويشارك في أعمال القمة العادية لإيغاد إلى جانب قادة المنطقة المفوض الأوروبي للتنمية والعمل الإنساني لوي ميشال وممثلو الاتحاد الأفريقي ووكالات الأمم المتحدة وشركاء آخرون في التنمية.

وأنشئت منظمة "إيغاد" التي تضم جيبوتي وإثيوبيا وكينيا والصومال والسودان وأوغندا لتعزيز التعاون الاقتصادي الزراعي والبيئي بين دول المنطقة.

كما انصبت جهود المنظمة أيضا على قضايا السلام والأمن في الدول الأعضاء باعتبارها مسائل تدخل في إطار التنمية في الإقليم.

المصدر : وكالات

المزيد من تكتلات إقليمية ودولية
الأكثر قراءة