مجلس الأمن يجتمع بشأن إيران وواشنطن تلوح بالعقوبات

الغرب يخشى أن يكون النووي الإيراني مخصصا للأغراض العسكرية
(الفرنسية-أرشيف)


اختتمت الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي جولة ثانية من المحادثات بشأن كيفية التعامل مع الملف النووي الإيراني، من دون أن تصدر أي بيان.

ووصف السفيران الفرنسي جان مارك دو لا سابليير والبريطانى إيمير جونز بارى الاجتماع بالطيب، بينما قال نظيرهما الصيني وانغ غوانغ إن الاجتماع ناقش الكيفية التي سيتم بها تعزيز دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالملف النووي الإيراني نافيا أن يكون الاجتماع ناقش مقترحا بإمهال إيران أسبوعين لوقف أنشطتها النووية الحساسة.

وامتنع السفراء الثلاثة عن تحديد موعد أولي للمشاورات العلنية بمجلس الأمن حول هذا الملف.

وذكر دبلوماسيون أن مشروع بيان تجري مناقشته من قبل الأعضاء الخمسة سيعرب عن القلق البالغ بشأن الدور العسكري الإيراني بالبرنامج النووي، ويعبر عن الشكوك في أن طهران تمتلك وثائق بشأن إنتاج الأسلحة النووية.

وبمجرد موافقة الأعضاء الدائمين الخمسة على النص -يقول الدبلوماسيون- فسيرسل إلى الأعضاء العشرة غير الدائمين بالمجلس لإجراء مناقشات موسعة أوائل الأسبوع المقبل.

حزم أميركي

بولتون هدد بفرض عقوبات على إيران (رويترز-أرشيف) 
والمح السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إلى الاستعداد لبحث بدائل أخرى لزيادة الضغط على إيران في حال فشل مجلس الأمن في اتخاذ إجراء حازم ضدها، وقال إن من بين هذه البدائل فرض عقوبات محددة على هذا البلد.

وكانت واشنطن رفضت أمس اقتراحا روسيا لإجراء جولة جديدة من المفاوضات الدبلوماسية لمناقشة الموقف من نووي إيران خارج مجلس الأمن.

واعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن مجلس الأمن هو الذي ينبغي أن يتولى من الآن فصاعدا الملف النووي الإيراني. لكنها لم تستبعد "اجتماعات مفيدة" جديدة لمجموعة الأعضاء دائمي العضوية بالمجلس.

ورغم ذلك حرص الرئيس الأميركي جورج بوش على تأكيد أهمية العمل الدولي المشترك ضد طهران التي قال إنها تشكل مصدر قلق شديد لأمن بلاده القومي.

وجاء الموقف الأميركي ردا على دعوة وجهها وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف لاستئناف دبلوماسية القوى الكبرى بدلا من ذلك.

وقال لافروف إن موسكو وواشنطن وبكين وترويكا الاتحاد الأوروبي المكونة من بريطانيا وفرنسا وألمانيا إضافة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، يجب أن يجتمعوا للتوصل إلى إجماع حول إستراتيجية التعامل مع إيران بهذه المرحلة.

المصدر : وكالات