أطباء غربيون يطالبون بوقف إطعام معتقلي غوانتانامو قسريا

جمعية الأطباء العالمية احتجت مرتين على  أسلوب التغذية القسرية (الفرنسية-أرشيف)
طالب 263 طبيبا غربيا السلطات العسكرية الأميركية بوقف إطعام معتقلي غوانتانامو قسريا, ودعوا في رسالة وجهت إلى نقابة الأطباء الأميركيين إلى فرض عقوبات على الأطباء المشاركين في هذه العملية.
 
وحث الأطباء في رسالة لهم السلطات الأميركية على العدول عن إرغام المعتقلين المضربين عن الطعام على الأكل، مشددين على الخطورة التي يشكلها الإطعام القسري. كما انتقد الأطباء، الذين ينتمون إلى سبع دول من بينها الولايات المتحدة, ما سموها الممارسات الوحشية التي يتعرض لها المعتقلون.
 
وجاء في الرسالة التي نشرت في مجلة "ذي لانسيت" أن جمعية الأطباء العالمية احتجت مرتين على أسلوب التغذية القسرية. وقال الموقعون وهم بريطانيون في الأساس ومن بينهم أطباء أميركيون وإيرلنديون وألمان وهولنديون وإيطاليون, إن للسجين الحق في رفض العلاج إذا تقرر.
 
وأضافوا "لا يجب على الأطباء أن يوافقوا رأي السجين لكن عليهم احترام قرار اتخذه رغم معرفة عواقبه. وعليهم أن يحاسبوا من قبل المنظمات المهنية التابعين لها في حال عدم احترام هذه المبادئ".
 
ويأتي نشر الرسالة في عدد هذا الأسبوع من المجلة الطبية البريطانية إثر تصريحات أدلى بها معتقلون سابقون أكدوا استخدام التغذية القسرية للمضربين عن الطعام, إذ تقوم سلطات السجن بإدخال أنبوب عبر أنف السجين حتى معدته وتنقل السوائل بهذه الطريقة إلى جسمه.
 
وكشفت الرسالة أن جون إدموندسن المسؤول السابق في مستشفى غوانتانامو هو من اعتمد هذا الأسلوب، وأوردت تصريحا له أمام القضاء قال فيه إنه طبق هذا الأسلوب "بأمر قانوني من سلطة عسكرية عليا".
 
وقالت الرسالة إن "هذا الأسلوب الذي وصف في الماضي بأسلوب نورنبرغ -واستخدمه النازيون بعد الحرب العالمية الثانية- غير مقبول في نظر  القانون".
 
وفي أول رد فعل على نسخة الرسالة قال إدموندسن إنه لم يرغم أحدا على التغذية بل "قدم غذاء على أساس طوعي للمعتقلين الذين يريدون الاحتجاج على اعتقالهم ورفضوا تناول الغذاء بطريقة طبيعية".
المصدر : وكالات