بدء تطبيق العقوبات على ثلاث شخصيات بساحل العاج

العقوبات تقضي بمنع سفر الأشخاص الثلاثة إلى الخارج وتجميد أموالهم (الفرنسية)
دخلت العقوبات التي قررها مجلس الأمن الدولي ضد ثلاث شخصيات من ساحل العاج متهمة بعرقلة عملية السلام في هذا البلد حيز التطبيق اعتبارا من اليوم.

وتقضي العقوبات المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن المرقم 1572 الصادر في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2004, بمنع سفر هؤلاء الأشخاص إلى الخارج وتجميد أموالهم على أن تطبق لفترة 12 شهرا.

وقالت لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة إن الأشخاص الثلاثة هم شارل بلي غوديه زعيم حركة "الشبان الوطنيون" الذين يؤيدون رئيس ساحل العاج لوران غباغبو, وأوجين دجيو أحد قادة "الشبان الوطنيون", ومارتن كواكو قائد القوات الجديدة المتمركزة في كورغو في الشمال التي يسيطر عليها المتمردون السابقون.

تعزيزات
كما صوت أعضاء مجلس الأمن الدولي بالإجماع مساء أمس على نقل مؤقت لنحو 200 من قوات حفظ السلام من ليبيريا إلى ساحل العاج تحسبا لاحتمال تفجر أعمال العنف في ذلك البلد الواقع غربي أفريقيا.

ويعمل الآن حوالي 7000 من جنود الأمم المتحدة لحفظ السلام و700 من ضباط الشرطة الدولية مع 4000 جندي فرنسي لمحاولة دعم سلام هش في ساحل العاج أكبر منتج للكاكاو في العالم في إعقاب حرب أهلية في عام 2002 تركت البلاد مقسمة إلى جنوب تسيطر عليه الحكومة وشمال يخضع لسيطرة المتمردين.

وهزت أعمال شغب مناهضة للأمم المتحدة جنوب ساحل العاج في الشهر الماضي عندما هاجم محتجون موالون للرئيس لوران غباغبو قواعد وعربات وموظفي الأمم المتحدة مطالبين بانسحاب قوات حفظ السلام الدولية والفرنسية والتي يقولون إنها تتدخل في شؤون ساحل العاج.

المصدر : وكالات