إخراج موسوي من المحكمة بعد دقيقتين من بدئها

zacarias moussaoui

أخرج الفرنسي من أصل مغربي زكريا موسوي من قاعة قصر العدل الأميركية في مدينة الإسكندرية بولاية فيرجينيا بعد دقيقتين على بدء أول جلسة محاكمة له إثر احتجاجه بصوت عال على سلطة المحكمة وعلى محاميه.

وقال موسوي المتهم الوحيد في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 "أريد أن يتم الاستماع إلي"، مضيفا وهو يشير بيده إلى محاميه أن "هؤلاء الأشخاص لا يمثلونني"، واستدرك قائلا "أنا القاعدة".

وهاجم موسوي -الذي دخل القاعة مرتديا لباس المساجين الأخضر- المحاكمة واصفا إياها بالمهزلة، مما دفع هيئة القضاة لإصدار قرار بإخراجه فورا منها.

وبسبب أهمية المحاكمة قررت السلطات إغلاق الحي الذي ستجرى فيه, ومنعت وسائل الإعلام من تصوير المحلفين الذين سيستغرق اختيارهم شهرا، ولن تكشف أسماؤهم ولن يمكن حتى وضع رسوم تقريبية لهم.

وسيكون على المحلفين الذين يقدر عددهم بـ 12 وستة بدلاء ملء استمارة من 40 صفحة عن وضعهم المدني ومعتقداتهم ومدى معرفتهم بالقضية, على أن تحلل ردودهم هيئتا الدفاع والاتهام, قبل استجوابهم في مرحلة ثانية منتصف هذا الشهر لاستبعاد من "يفتقدون الحياد", على أن تبدأ المرافعات بعد شهر.

ولن تخوض المحاكمة -التي توقعت القاضية ليوني برينكيما أن تدوم شهرا إلى ثلاثة أشهر- فيما إذا كان الموسوي مذنبا أم لا، بحجة أنه سبق أن أقر بمشاركته في الهجمات, وإن عاد وأنكر ذلك في ما بعد.

وستكتفي المحاكمة بالنظر في العقوبة التي سينالها الموسوي الذي اعتقل بولاية مينيسوتا في أغسطس/آب 2001, قبل ثلاثة أسابيع من الهجمات، ويتوقع أن تكون إما إعداما أو سجنا مدى الحياة بدون إمكانية الإفراج المشروط.

المصدر : وكالات