واشنطن تطرد دبلوماسية فنزويلية كإجراء للمعاملة بالمثل

شافيز اتهم المسؤول الأميركي بالتجسس على فنزويلا (رويترز-أرشيف)

طردت الولايات المتحدة دبلوماسية فنزويلية اليوم في إجراء للمعاملة بالمثل، وذلك ردا على قرار الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بطرد الملحق البحري الأميركي جون كوريا من كراكاس.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن تقرر طرد الدبلوماسية الفنزويلية جيني فيغويردو التي وصفها بأنها "رئيسة أركان السفير" الفنزويلي بواشنطن. وأوضح أن وزارته لا تحب العمل بمبدا المعاملة بالمثل, "غير أن الفنزويليين هم الذين بدؤوا بالأمر".
 
ورغم أن فيغويردو لا تقيم علاقات متينة مع المسؤولين الأميركيين, فإنها تلعب دورا محوريا في إدارة شؤون السفارة الفنزويلية بواشنطن. كما أنها تشرف على معظم شؤون الموظفين بالسفارة وتقدم النصح والإرشاد للسفير.
 
الرد الدبلوماسي
رمسفيلد شبه شافيز بهتلر (الفرنسية)
وترفض واشنطن اتهامات فنزويلا لها بالتجسس, وقد هددت يوم أمس عقب طرد الملحق البحري بسفارتها بكراكاس, بالرد بالوسائل الدبلوماسية حيال ذلك القرار.
 
وقد شبه وزير الدفاع الأميركي شافيز بالرئيس الألماني السابق أدولف هتلر, مشيرا إلى أن الاثنين انتخبا بصورة قانونية قبل ترسيخ سلطتهما.
 
وانتقد دونالد رمسفيد  -في تعليقه على طرد الملحق العسكري- التحالف الفنزويلي بين كل من كوبا وبوليفيا باعتباره أمرا "مقلقا", مشيرا إلى أن شافيز يعمل مع فيدل كاسترو وموراليس بشكل وثيق.
 
كما اتهم مدير الاستخبارات المركزية الأميركية جون نيغروبونتي الرئيس الفنزويلي بأنه يسعى لعلاقات اقتصادية وعسكرية ودبلوماسية أوثق مع إيران وكوريا الشمالية, موضحا أن زيادة عائدات النفط أتاحت لشافيز إطلاق سياسة خارجية مقاومة في أميركا اللاتينية.
 
وكان شافيز أعلن خلال زيارة لأحد مسارح العاصمة كراكاس، أنه قرر طرد الملحق البحري الأميركي بسبب تجسسه على فنزويلا.
 
وقد اتهم الرئيس الإدارة الأميركية أكثر من مرة بأنها حاولت تدبير انقلاب ضده, وكانت آخر حلقة بسلسلة أزمات البلدين تهديده بوقف صادرات النفط -التي تبلغ 1.5 مليون برميل يوميا- للولايات المتحدة بسبب عرقلتها صفقة طائرات مع إسبانيا.
المصدر : وكالات