منظمة إيتا مستعدة للحوار وليس لوقف العنف بإسبانيا

AFP + Spanish firemen stand at the site of a car bomb attack, 25 May 2005 in the Spainish capital Madrid. The powerful car bomb slightly injured three people, and officials blamed


أعلنت منظمة إيتا الانفصالية استعدادها للقيام بخطوات جديدة لحل النزاع في إقليم الباسك الإسباني، لكنها استبعدت وقفا لإطلاق النار وأعمال العنف.

وقالت المنظمة الباسكية المسلحة في بيان "إن الوقت حان للقيام بتعهدات حازمة واتخاذ قرارات مهمة حول مستقبل الشعب الباسكي والانتقال من الكلام إلى الفعل وإظهار الشجاعة"، معتبرة أن الحوار والتفاوض هما السبيلان الوحيدان لحل النزاع.

وحددت المنظمة معايير لحل النزاع الباسكي على رأسها "احترام قرار المواطنين في مجمل بلاد الباسك حول مستقبلهم". لكن إيتا لم تشر إلى أي وقف نهائي لأعمال العنف ولا حتى إلى هدنة.

وأكدت أن "السلام سيكون مرتكزا على حقوق الباسكيين أو أنه لن يحصل"، مطالبة بضرورة إجراء "تغيير في الوضع السياسي الحالي" في بلاد الباسك.

وفي ردها على بيان المنظمة المسلحة قالت الحكومة الإسبانية إن البيان الوحيد الذي تنتظره من إيتا هو الذي تعلن فيه تخليها نهائيا عن العنف، وهو شرط وضعه رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو لبدء محادثات معها. كما انتقدت معظم الأوساط السياسية عدم إعلان إيتا تخليها عن العنف.

وكانت إيتا أعلنت مسؤوليتها عن سبعة تفجيرات هذا العام وتجنبت أن تقع خلالها إصابات. ولم تشن الحركة هجمات قاتلة على مدار ثلاثة أعوام، مما أنعش الآمال في إمكان وضع نهاية للعنف الذي أودى بحياة أكثر من 180 شخصا منذ عام 1968.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة