قائد الانقلاب بفيجي يعين حكومة مؤقتة ويدعو للهدوء

Fijian soldiers take up position outside Prime Minister Laisenia Qarase’s residence in the nation’s capital Suva December 5, 2006. Fiji’s military chief said on Tuesday the army had taken over the country, plunging the South Pacific island nation into its fourth coup in 20 years.

قوات الجيش أثناء محاصرتها مقر إقامة رئيس الوزراء السابق (رويترز) 

قال قائد الجيش في فيجي إنه تولى رئاسة البلاد وعين رئيسا لحكومة مؤقتة بعد ساعات من إعلانه الاستيلاء على السلطة.

وقال فوريك باينيماراما في مؤتمر صحفي إنه علق بعض مواد الدستور وتولى صلاحيات رئيس الدولة محل الرئيس الحالي راتو جوزيفا إيلوالو.

كما أعلن إقالة رئيس الوزراء لايسينيا كاراس مضيفا أنه سيعين حكومة انتقالية في انتظار إجراء انتخابات. وعين باينيماراما طبيبا هو جونا بارافيلالا سينيلاغاكالي رئيسا للحكومة الانتقالية مشيرا إلى أنه يعتزم حل البرلمان.

وأكد أنه لن يسيطر على البلاد إلا بصورة مؤقتة قائلا إن الدستور سيبقى ساريا والقضاء سيواصل العمل، وأعرب عن أمله في أن تقود الحكومة الجديدة البلاد إلى السلام والازدهار، و"تعيد العلاقات بين الأعراق التي تزداد تباعدا في بلد متعدد الثقافات".

دعوة للهدوء
ودعا قائد الجيش الفيجيين إلى التزام الهدوء مؤكدا أنه اضطر إلى السيطرة على الحكومة بعدما وصلت الأزمة بينه وبين رئيس الحكومة السابق إلى طريق مسدود ورفض هذا الأخير المشاركة في اجتماع عقد الثلاثاء مع الرئيس.

وكان باينيماراما أعلن أنه استولى على السلطة بعد قيام قواته بالسيطرة على المواقع الرئيسية بالعاصمة سوفا وأحكموا الحصار على منزل رئيس الوزراء كاراس.

ويندرج الصراع بين قائد الجيش ورئيس الوزراء في إطار التوتر التي تشهده فيجي بصورة متكررة بين الأقلية الهندية الأصل والغالبية من السكان الأصليين.

ويطرح باينيماراما نفسه في موقع المدافع عن الأقلية الهندية الأصل في مواجهة تأييد السكان الأصليين لحزب فيجي الموحد بزعامة القومي كاراس.

وكان باينيماراما هدد مرارا بالإطاحة بحكومة كاراس التي فازت بفترة ثانية مدتها خمسة أعوام في مايو/أيار، موجها لها اتهامات بالفساد وبأنها تتعامل بلين مع المسؤولين عن آخر آنقلاب في فيجي وقع عام 2000.

وفي نيوزيلندا قالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك إن بلادها قررت تعليق العلاقات العسكرية مع فيجي وفرضت حظرا على سفر كبار المسؤولين العسكريين هناك.

ووصفت كلارك التطورات الأخيرة بأنها "غير دستورية" ودعت جيش فيجي إلى التراجع وإلا فإنه سيلحق ضررا بالغا يصعب إصلاحه لاقتصاد وشعب البلاد.

كما رفضت أستراليا في وقت سابق اليوم  الموافقة على طلب بالتدخل العسكري تقدم به كاراس.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة