الجيش بفيجي ينزع أسلحة حرس الحكومة وينفي وقوع انقلاب

عناصر الجيش أثناء حملتها ضد وحدة الشرطة الوحيدة المؤهلة لإطلاق النار (رويترز)

أعلن الجيش في فيجي أنه نزع أسلحة الحراس الشخصيين لرئيس الوزراء لايسينيا كاراسي ولأعضاء حكومته بعد مصادرة ترسانة وحدة من الشرطة، وما يوحي بأن انقلابا يجري في الأرخبيل الواقع في المحيط الهادي.

وشوهد الجنود يكدسون الأسلحة المصادرة في آلياتهم دون أن تبدي الشرطة أي مقاومة.

ورفض قائد الجيش فوريغي باينيماراما أثناء مؤتمر صحفي تأكيد وقوع انقلاب في البلاد، مبررا نزع سلاح وحدة الشرطة الوحيدة المؤهلة إطلاق النار بالخشية من وقوع أسلحتها بين أيدي منشقين. وذكر أن رجاله أقاموا حواجز في العاصمة.

وجاءت هذه التطورات في أعقاب سجالات علنية مستمرة منذ أشهر بين رئيس الحكومة لايسينيا كراسي وقائد الجيش فرانك باينيماراما، هدد الأخير في سياقها بعزل رئيس الحكومة بوسائل سلمية بعد اتهامه بالفساد.

فرانك باينيماراما يهدد بعزل رئيس الحكومة إذا لم يستجب لمطالبه (رويترز)
ولوّح باينيماراما بتعيين إدارة مدنية مؤقتة، وبتنظيم انتخابات في وقت لاحق لاستعادة الديمقراطية بهذا البلد.

الاتهامات
ويتهم القائد العسكري الفيجي رئيس الحكومة بتعطيل التشريع الذي يسمح بإصدار عفو عن منفذي المحاولة الانقلابية عام 2000، إضافة لتعطيل مشروعي قوانين يعتبر أنها تعطي أفضلية لسكان البلاد الأصليين في الحصول على الأراضي مقارنة بالأقلية الإثنية الهندية.

وقال لايسينيا في تصريحات لمحطة تلفزة أسترالية صباح اليوم إنه لا يزال موجودا بمكتبه وإن حكومته تواصل عملها، مضيفا أنه راغب في إجراء المزيد من الحوار مع باينيماراما حول مطالبه.

وأضاف أن ما يقوله القائد العسكري حول تصفية النظام غير شرعي، وهو ضد دستور البلاد وقانونها، مضيفا أن ذلك "يرقى إلى مستوى الخيانة".

المصدر : وكالات