واشنطن تبحث تشديد معايير الإعفاء من التأشيرات

واشنطن تزمع تشديد معايير الأمن مع الدول التي يشملها برنامج الإعفاء (رويترز-أرشيف) 

قال مسؤولون في الإدارة الأميركية إن واشنطن تطلب مساعدة شركات السياحة في إجراء تحريات جديدة للقادمين إلى الولايات المتحدة من أوروبا وآسيا الذين لا يحتاجون إلى الحصول على تأشيرات لدخول البلاد.
 
وأوضح المسؤولون أن هذه الدعوة تأتي في إطار تشديد مزمع للمعايير الأمنية في الدول التي يشملها برنامج الإعفاء من تأشيرات دخول الولايات المتحدة, كما ستطالب وزارة الأمن الداخلي بالسماح بوجود حراس فدراليين مسلحين على رحلات الطيران الأجنبية المتجهة إلى الولايات المتحدة.
 
يشار إلى أن بعض الدول التي يشملها البرنامج تمتلك قوانين تحظر السماح بوجود ضباط أمن أميركيين مسلحين على متن رحلاتها, غير أن بعض المسؤولين قالوا إن الحراس الأميركيين الذين يحرسون بالفعل رحلات الطيران الدولية لشركات الطيران الأميركية سيكونون مطلوبين على الرحلات الأجنبية ما لم يوفر البلد المعني الحماية المماثلة.
 
وقال بول روزنويغ القائم بأعمال مساعد وزير الأمن الداخلي للشؤون الدولية إن إجراءات الأمن المشددة جزء من مشروعات قوانين سترسلها الإدارة الأميركية إلى الكونغرس أوائل العام القادم بهدف توسيع برنامج الإعفاء من التأشيرات لدول جديدة من شرق أوروبا وآسيا.
 
وتريد الإدارة الأميركية من الكونغرس إعطاء وزير الأمن الداخلي مايكل تشيرتوف سلطة إلغاء متطلبات التأشيرة لدول توافق على تبني مزيد من معايير الأمن الأكثر صرامة.
 
ويطالب المسؤولون الأميركيون بتشديد الإجراءات على جوازات السفر الأجنبية المفقودة أو المسروقة، وتطبيق إجراءات ترحيل أكثر مرونة للرعايا الأجانب الذين تقضي محاكم أميركية بترحيلهم، ومعايير مشتركة لوثائق السفر وتحديث إجراءات الأمن في المطارات الأجنبية.
 
وبموجب برنامج الإعفاء من التأشيرات الذي بدأ في الثمانينيات فإن المسافرين من 27 دولة معظمها أوروبية يمكنهم السفر إلى الولايات المتحدة والبقاء مدة 90 يوما بدون تأشيرة ومن بين هذه الدول اليابان وأستراليا وسنغافورة ونيوزيلندا وبروناي.
المصدر : وكالات