ارتفاع قتلى إعصار دوريان بالفلبين إلى 470

انتشال مزيد من الجثث جراء الإعصار وتشاؤم من فرص العثور على أحياء (الفرنسية)

ارتفع عدد القتلى والمفقودين نتيجة الانهيارات الطينية في الفلبين التي سببها إعصار دوريان إلى 470 شخصا, فيما تضاءلت الآمال في العثور على مزيد من الناجين.

وقال حاكم إقليم أولباي -أكثر الأقاليم تضررا- إن جدارا من المياه ارتفاعه 180 سم غمر منحدرات مايون, مستطردا بقوله "لم نشاهد أي شيء مثل هذا ربما في مئات السنين".

وفي إقليم بيكول قال مكتب الدفاع المدني إن 208 أشخاص قتلوا وأن أكثر من مائتين لا يزالون في عداد المفقودين. وقال مسؤولون إن العدد الإجمالي يرتفع بشدة فيما قام عمال الإنقاذ الذين يستخدم بعضهم أياديهم المجردة بانتشال الجثث والأشلاء من الوحل.

أما رئيس مجلس تنسيق الكوارث الإقليمي فقال إن عدد القتلى بالمئات بعد تغطية أربع مناطق فقط, مشيرا إلى أن مجلسه يقوم بـ"عمليات انتشال ولا نعتقد أن هناك أحياء".
 
تقييم
أطنان من الوحل اندفعت من منحدرات جبل مايون البركاني (الفرنسية)
وأوضح مسؤولون بالصليب الأحمر أن منظمتهم لا تزال تقيم الوضع لمعرفة ما إن كانت البلاد بحاجة إلى مساعدة دولية لدعم عمليات الإغاثة في المناطق التي ضربها الإعصار.

وكان رئيس الصليب الأحمر ريتشارد غوردون قال في وقت سابق إن الضحايا جميعا كانوا من قرى طمرتها الانهيارات الطينية والصخرية بالقرب من بركان مايون بإقليم الباي جنوب مانيلا.
 
وأوضح مسؤولون أن الطمي والصخور طمرت قريتين بالكامل, فيما أشاروا إلى أن خمس قرى أخرى على الأقل قد تضررت.
 
أضرار
وقد شرد الإعصار نحو 45 ألف شخص وعزل مجتمعات بالكامل مع انقطاع الكهرباء وخطوط التليفون وانهيار جسور وإغلاق طرق, كما دمر الكثير من المحاصيل الزراعية.

وأدت الأمطار الغزيرة والرياح التي بلغت سرعتها 225 كم في الساعة إلى اندفاع أطنان من الوحل من منحدرات جبل مايون وهو بركان نشط على بعد 320 كم جنوبي مانيلا وغمرت القرى القريبة منه.

يشار إلى أن عشرات الفلبينيين قتلوا في سبتمبر/أيلول الماضي وانقطعت الكهرباء عن أكثر من نصف العاصمة مانيلا جراء إعصار عنيف ضرب البلاد. ودمر الإعصار أكثر من 13 ألف منزل وشرد حينها قرابة ثلاثمائة ألف شخص.
المصدر : وكالات