واشنطن وتل أبيب تتهمان أحمدي نجاد بالتحريض ضد إسرائيل

بولتون قال إن إيران مبعث قلق بالغ على واشنطن وأصدقائها وحلفائها
 (الفرنسية-أرشيف)

دعا السفير الأميركي بالأمم المتحدة جون بولتون ودبلوماسيون سابقون من إسرائيل وكندا، الأمم المتحدة، إلى اتهام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالتحريض على الإبادة الجماعية ضد إسرائيل على خلفية مؤتمر طهران حول المحرقة.

 

وأكدت مجموعة الدبلوماسيين أنه على المحكمة الجنائية الدولية التابعة للمنظمة أن تتهم أحمدي نجاد بسبب تهديداته للولايات المتحدة، ودعوته للقضاء على إسرائيل وتحريضه على التحامل على المسيحيين واليهود.

 

وأضاف بولتون خلال مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى "إن إيران تسعى لاكتساب قدرات نووية إذا امتزجت بالنوايا التي يتحدثون عنها فإنها تكون مبعث قلق بالغ على الولايات المتحدة وأصدقائها وحلفائها ولاسيما في إسرائيل."

 

وكان ممثلون عن نحو أربعين دولة قد التقوا بالقدس للتنديد بالمؤتمر الذي نظمته طهران عن المحرقة النازية، حيث تجمعوا أمام نصب ياد فاشم (النصب الخالد بالعبرية) لحضور مؤتمر بعنوان "إنكار الهولوكوست تمهيد الطريق للإبادة".

 

كما أبدت موسكو معارضتها "لأي تشويه للوقائع التاريخية, وإخفاء الحقيقة حول الجرائم النازية الوحشية, ومراجعة صراع الإنسانية ضد النازية" مجددة التزامها بعدم إنكار الهولوكوست.



 

إسرائيل ستزول قريبا

وكان أحمدي نجاد قد وصف المحرقة بأنها "خرافة" وأعلن خلال استقباله المشاركين في مؤتمر طهران أن إسرائيل "ستزول قريبا" على غرار الاتحاد السوفياتي السابق.

 

ولئن أكدت إيران أن المؤتمر لا يسعى إلى تأكيد وقوع المحرقة أو نفيه بل يهدف إلى إفساح المجال أمام نقاش يتناول الحدث التاريخي، فإن معظم المشاركين شككوا في حصول المحرقة أو في مداها على الأقل.

 

ويقول بعض المؤرخين إن نحو ستة ملايين يهودي قتلوا في الهولوكوست, لكن مؤرخين آخرين شككوا في هذا الرقم الذي باتت مراجعته جريمة في عدة دول غربية.

المصدر : وكالات