قادة أوروبا يختلفون حول التوسيع وينتقدون إيران وسوريا

قادة دول الاتحاد الأوروبي يفكرون في إحياء مشروع الدستور الأوروبي (الفرنسية)

شهد اليوم الأخير من القمة الأوروبية في بروكسل بروز خلافات بين قادة الاتحاد حول خطط توسيع الاتحاد الأوروبي في أفق ارتفاع عدد أعضائه إلى 27 عضوا مع انضمام بلغاريا ورومانيا إليه مطلع العام المقبل.

كما تنقسم الدول الأعضاء في الاتحاد حول سبل إحياء مشروع الدستور الأوروبي الذي تعثر إقراره بعد رفضه في فرنسا وهولندا في استفتاءين شعبيين.

وتضمن مشروع البيان الختامي للقمة الأوروبية اتهاما لإيران بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، ودعوة للحكومة الأفغانية إلى إدخال الإصلاحات اللازمة لفرض حكم القانون مع تعهد باستمرار الدعم الأوروبي لها.

على صعيد آخر اعتبر قادة الاتحاد الأوروبي أن على سوريا خصوصا "أن تضع حدا لكل التدخلات في الشؤون الداخلية اللبنانية وأن تشارك بفاعلية في استقرار هذا البلد والمنطقة".

وأضاف القادة الأوروبيون أنه "من الضروري أن يصب أداء سوريا في تطوير علاقات طبيعية مع المجتمع الدولي بما فيه الاتحاد الأوروبي"، ولأن تقر بـ"المحكمة الخاصة من أجل لبنان وتتعاون معها".

وكرر الزعماء الأوروبيون دعمهم لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، ودعوا "جميع اللاعبين اللبنانيين والإقليميين إلى إثبات حس المسؤولية واحترام المؤسسات الديمقراطية اللبنانية بشكل كامل".

وفي هذا السياق حث بيان الاتحاد الأوروبي إسرائيل على وقف انتهاكات المجال الجوي اللبناني من خلال تحليق طائرات القوات الجوية الإسرائيلية، وهو ما خلق توترا مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ومعظمها أوروبية في جنوب لبنان.

كما طلب الاتحاد الأوروبي "وقفا فوريا للأعمال العدائية" في إقليم دارفور غربي السودان، داعيا الخرطوم إلى "الاضطلاع" بمسؤولياتها من أجل "وضع حد لحالة الإفلات من العقاب" في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات