لندن تستبعد التآمر لقتل ديانا والفايد يشكك

نفق ألما شهد اللحظات الأخيرة من حياة الليدي ديانا ودودي الفايد (الفرنسية-أرشيف) 
 
استبعدت الشرطة البريطانية كليا وجود مؤامرة وراء مصرع الأميرة ديانا في حادث سيارة في باريس عام 1997.

وبعد تحقيق استمر ثلاث سنوات أعلن المدير السابق لشرطة سكوتلنديارد جون ستيفنز أن "الادعاءات" بوجود مؤامرة -كما يقول محمد الفايد والد دودي الفايد صديق ديانا الذي قضى معها في الحادث- "لا أساس لها".

وكان دودي الفايد، المصري الأصل (42 عاما) والأميرة ديانا (36 عاما) قتلا في 31 أغسطس/آب عام 1997 حين اصطدمت سيارتهما بعمود في نفق ألما بباريس.

وأثار نبأ مصرع الأميرة ديانا صدمة للملايين من معجبيها في العالم وسرت شائعات عن احتمال تعرضها لمؤامرة.

ويبقى الملياردير محمد الفايد مقتنعا بأن ابنه الوحيد وديانا كانا ضحية مؤامرة حاكتها أجهزة الاستخبارات البريطانية لمنع زواجهما.

وقد رفض الملياردير محمد الفايد بالفعل نتائج تحقيق الشرطة البريطانية حول وفاة نجله والأميرة ديانا مؤكدا أنها "صدمته".

وقال الفايد للقناة الرابعة لهيئة الإذاعة البريطانية "كيف يمكنني القبول بمثل هذا الأمر المثير للصدمة؟ أدرك في أعماق نفسي أني الشخص الوحيد الذي يعرف الحقيقة".

وأوضح الفايد أنه وظف خمسة من أفضل الأخصائيين في الطب الشرعي في بريطانيا، وأن نتائجهم تتناقض مع نتائج التقرير الذي وضعته لجنة التحقيق.
 
وأضاف أن "اللحنة برئاسة اللورد ستيفنز ستنفذ ببساطة ما طلبته منها أجهزة الاستخبارات" البريطانية.
المصدر : وكالات