خامئني يعد بالتقدم النووي ومجلس الأمن يؤجل مناقشاته

اجتماع تشاوري للدول الست حول مشروع القرار الخاص بإيران (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي أن بلاده "ستحقق مزيدا من التقدم" في برنامجها النووي، وفق ما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني.
 
وأكد خامنئي أن إيران "بلغت مستوى عاليا جدا" في التكنولوجيا النووية، مضيفا أن هذا ليس نهاية المطاف وأن بلاده ستحقق مزيدا من التقدم في هذا المجال.
 
مشروع القرار الدولي
وفي نيويورك تأجلت أمس جلسة مجلس الأمن المخصصة لمناقشة القرار الدولي الخاص بإيران، عقب انسحاب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركن من الاجتماع الذي سبق هذه الجلسة.
 
وقد غادر تشوركن الاجتماع احتجاجا على إصرار دبلوماسي أميركي على إثارة قضية المعارض البيلاروسي ألكسندر كوزولين المعتقل منذ نحو شهرين في بيلاروسيا، ورفض المندوب الروسي الذي تحتفظ بلاده بعلاقات وثيقة مع بيلاروسيا إثارة هذه القضية التي لم تكن مدرجة على جدول الأعمال.
 
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أعربت عن تفاؤلها قبل الاجتماع حيال إمكانية تبني مجلس الأمن الدولي مشروع قرار قريب يفرض عقوبات على طهران بشأن برنامجها النووي.
 
ووصفت الوزيرة الأميركية مشروع القرار بأنه جيد، وأنه يستند على الفصل السابع الذي ينص على استعمال القوة إذا لم تحترم قرارات مجلس الأمن الدولي.
 
وبدوره قال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة أمير جونز باري إن هدف القرار هو منع أي خطر لانتشار تقنيات صاروخية ونووية حساسة وإقناع إيران في الوقت نفسه بالعودة إلى المفاوضات.
 
من جانبها أشادت روسيا بمشروع القرار الأوروبي الجديد لكنها رفضت ما تضمنه من حظر على السفر وطلبت تخفيف تجميد لأموال مسؤولين إيرانيين.
 
وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن روسيا متفائلة، لكن "لدينا بعض الشكوك بشأن مدى مناسبة الحظر على السفر في هذا القرار".

ويفرض مشروع القرار حظرا على السفر وتجميد الأموال على الأفراد والجماعات المتصلة بالبرامج النووية الإيرانية والصواريخ الذاتية الدفع العابرة القارات، وقد شملت هذا الجزء من القرار 12 فردا، و11 وكالة وشركة.
 
في المقابل وفي تنازل واضح سمح مشروع القرار لروسيا باستكمال بناء مفاعل بوشهر الذي يعمل بالماء الخفيف ويكلف 800 مليون دولار ومده بالوقود، بينما كان النص الأصلي غامضا فيما يتعلق بإمدادات الوقود.
المصدر : وكالات