جيش فيجي يشن حملة اعتقالات على معارضي الانقلاب

جيش فيجي يلاحق معارضين يحاولون تقييد إجراءاته (الفرنسية)
يشن جيش فيجي الذي استولى على السلطة خلال انقلاب الأسبوع الماضي حملات لاعتقال المعارضين. وذلك بعدما تعهد رئيس الوزراء المقال لايسانيا كاراسي بالعودة إلى العاصمة سوفا لإعادة إرساء الديمقراطية بشكل سلمي في البلاد.
 
ويسعى الجيش حاليا وراء المدير التنفيذي بوزارة المالية بولا أوليناسيفا الذي اختفى عقب قيامه باتخاذ إجراء من شأنه تقييد وصول النظام الجديد في البلاد إلى أموال الحكومة.
 
وقال موقع فيجي لايف على شبكة الإنترنت اليوم إن أوليناسيفا على رأس قائمة المطلوبين لدى الجيش بعد أن أوصي البنوك بعدم صرف شيكات الجيش أو أي وزارة أو جهة حكومية بقيمة أكثر من عشرة آلاف دولار أميركي في اليوم الواحد.
 
وقال الكولونيل بيتا دريتي إنه يتعين على أوليناسيفا التوقف عن ممارسة الألاعيب مع الجيش الذي استولى على السلطة من خلال انقلاب أبيض وأعلن تطبيق حالة طوارئ في البلاد. وأشار الموقع إلى أن الجيش اعتقل وزراء وقادة سياسيين كانوا بين معارضي الانقلاب.
 
وكان الجيش الفيجي حذر من أن أي شخص سيعترض على الانقلاب سيتم استدعاؤه للمثول رسميا في ثكنات عسكرية وإذا رفض المثول فسيتم اقتياده بالقوة. وقال المتحدث باسم الجيش إن قادة الانقلاب يريدون أن يتم التحول بسلاسة.
 
جاء ذلك عقب تأكيد رئيس الوزراء المقال –الذي يقيم في جزيرة نائية منذ وقوع الانقلاب- بوجود تحركات معارضة لقادة الانقلاب.
 
ونفذ قائد الجيش فرانك بينيماراما الانقلاب السلمي يوم الثلاثاء الماضي مطيحا بحكومة كاراسي التي اتهمها بالفساد والتساهل أكثر مما يجب مع مدبري الانقلاب الأخير في فيجي عام 2000.
المصدر : وكالات