جنود إسرائيليون يدينون قصف جيشهم لسكان بيت حانون

الجنود أبدوا تضامنهم مع سكان بيت حانون (الجزيرة نت-أرشيف)

ذكرت صحيفة معاريف أنه جرى توزيع لافتات كتبت باللغة العربية في قاعدة سرية تابعة لجهاز الاستخبارات (الموساد) بمعسكر غليلوت، تؤيد سكان بيت حانون.

وأضافت الصحيفة في عددها يوم الاثنين أن "الشرطة العسكرية فتحت تحقيقا في الموضوع لمعرفة من كتب وعلّق هذه اللافتات التي أثارت حفيظة ضباط القاعدة."

وحملت اللافتات عبارة "سكان بيت حانون نحن معكم ونريدكم أقوياء رغم الجراح" في إشارة للمجزرة التي وقعت هناك الشهر الماضي وأودت بحياة 19 فلسطينيا معظمهم من الأطفال والنساء.

وأكدت معاريف أن بعض الجنود بالقاعدة المذكورة لا يخفون معارضتهم لعمليات الجيش ضد الفلسطينيين. وأوردت أن أحدهم قال "من حقنا أن نعبر عن رأينا وأن نفرغ غضبنا بالطريقة التي نريد حتى لو غضب جميع الضباط".

وفي علاقة بموضوع مجزرة بيت حانون، تأسف القس الجنوب إفريقي، ديسموند توتو، لكون إسرائيل منعته من زيارة قطاع غزة على رأس لجنة تحقيق حول المجزرة المذكورة.

وقال كبير أساقفة كيب تاون السابق، والحائز على جائزة نوبل للسلام، إنه شعر بالانزعاج لأن إسرائيل عرقلت مهمته التي كلفه بها مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، للتحقيق في الحادث.

وبعد الانتظار في جنيف للحصول على موافقة الحكومة الإسرائيلية، صرح توتو وزميلته بالفريق كريستين تشينكين أن الوقت المتبقي لم يعد كافيا لإكمال الزيارة بحلول مطلع الأسبوع القادم.

وأوضح توتو في بيان مشترك "نعتبر عدم تعاون الحكومة الإسرائيلية أمرا باعثا على أشد الاستياء". وقال للصحفيين بجنيف "نعتبر عدم تعاون الحكومة الإسرائيلية أمرا مؤلما جدا".

إسرائيل تؤكد
وأكدت حكومة تل أبيب رفض استقبال توتو، وقال المتحدث باسم الخارجية مارك ريغيف "لا مشكلة لدينا مع أفراد اللجنة، ولكن مع برنامجها الذي يناهض إسرائيل".

وذكرت ميري إيسين، المتحدثة باسم رئيس الوزراء إيهود أولمرت، أن إسرائيل حققت في حادث قصف بيت حانون وأقرت بأخطائها في الحادث، ولا ترى أي دور لفريق الأمم المتحدة.

وأصدر مجلس حقوق الإنسان، المؤلف من 47 دولة، سبعة قرارات تدين أفعال سلطات الاحتلال بالأراضي الفلسطينية ولبنان، وخصص ثلاث جلسات لإسرائيل.

ولم توافق إسرائيل قط على أي بعثة للتحقيق، سواء من المجلس أو من لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة التي حل المجلس محلها.

المصدر : وكالات