عـاجـل: السيناتور بيرني ساندرز: الجميع لديه الحق في التظاهر من أجل مستقبل أفضل وعلى السيسي احترام هذا الحق

إبطاء جديد في مفاوضات تركيا والاتحاد الأوروبي

عبد الله غل حذر دول الاتحاد من "تداعيات" تعثر المفاوضات
(رويترز-أرشيف)
أعلن مصدر أوروبي أن الدول الـ25 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اتفقت على إبطاء مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي عبر تعليق ثمانية فصول من أصل 35 تشملها عملية التفاوض.

وأضاف المصدر أن محادثات "ليست سهلة" مستمرة بين وزراء الخارجية الأوروبيين بشأن طريقة إعادة تقييم الدول الـ25 الأعضاء للتقدم الذي تحرزه أنقرة في مجال احترام التزاماتها.

وتطالب قبرص واليونان بتحديد مهلة يمكن عند انتهائها تشديد العقوبات ضد تركيا في حال عدم إحراز تقدم.

وعرضت الرئاسة الفنلندية للاتحاد الأوروبي إعادة تقييم "مستمرة" لهذا التقدم، لكن بدون تحديد مهلة نهائية، بهدف الوصول إلى تسوية بين مواقف قبرص واليونان من جهة، وبريطانيا من جهة أخرى، التي ترفض على الإطلاق تحديد مهلة.

وكان العديد من وزراء الاتحاد الأوروبي عبروا، بعيد وصولهم إلى بروكسل، عن مواقف متباعدة من مسألة الإبطاء مع تركيا بشأن انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال وزير خارجية لوكسمبورغ، جان أسلبورن، قبل بدء الاجتماع مع نظرائه الأوروبيين، "لا يمكننا المضي قدما وكأن شيئا لم يكن مع تركيا، كما أننا لا نستطيع قطع كل الجسور، يجب أن نجد موقفا وسطيا".

وصرح وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، "يجب ألا ندمر في بضعة أيام ما بنيناه في سنوات طويلة". وأضاف أن "التقارب التركي تجاه أوروبا واندماج تركيا في نظام القيم الأوروبية هو مشروع ذو أهمية بارزة".

وطالب وزير الخارجية الهولندي، بن بوت، بـ"تجميد عشرة فصول" في النقاش.

غل يحذر
ومن جهته حذر وزير الخارجية التركي، عبد الله غل -في مقال رأي نشره بصحيفة إنترناشونال هيرالد تريبيون- الدول الأوروبية المعنية من "تداعيات" تعثر مفاوضات انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي.

وأضاف غل أن تركيا "ستصبح قريبا القوة الاقتصادية السادسة في أوروبا"، مؤكدا أن "الوقت غير مناسب لاستخدام ذرائع بهدف حرف الانضمام عن مساره".

ويتركز الخلاف مع تركيا حول تطبيق بروتوكول يعرف باسم بروتوكول أنقرة، يفرض على تركيا أن توسع اتحادها الجمركي على الدول العشر التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004 وبينها جمهورية قبرص.

وكان الأتراك وقعوا هذا البروتوكول عام 2005، إلا أنهم يرفضون تطبيقه بالنسبة إلى قبرص، ولا يزالون يقفلون مطاراتهم ومرافئهم أمام طائرات وسفن جمهورية قبرص.

وعرضت أنقرة الأسبوع الماضي فتح أحد مرافئها الكبيرة أمام السفن القبرصية اليونانية. ومع أن بعض الدول اعتبرت هذه الخطوة "إيجابية"، فإن القسم الأكبر رأى أنه من الصعب أخذها بعين الاعتبار، في غياب أي وثيقة توضح تفاصيلها ومضمونها.

المصدر : وكالات