الهند تسجل أعلى إصابات بالإيدز والعالم يدق ناقوس الخطر

بيل كلينتون دعا قادة العالم والمنظمات الدولية لنجدة الهند من الإيدز (الفرنسية)

أحيت الهند التي تضم أكبر عدد من المصابين بمرض فقدان المناعة المكتسب اليوم العالمي لمكافحة الإيدز باستعراض شارك فيه مصابون طالبوا بتعويضات عن العلاج, وذلك بعد نداء الأمم المتحدة إلى العالم لتحمل المزيد من المسؤولية في مواجهة هذه الآفة.
 
وكتب على إحدى اللافتات التي رفعها حوالي مئتي مشارك في المسيرة بنيودلهي "النجدة، نطالب بتمديد حياتنا". وتضم الهند 5.7 ملايين مصابا بفيروس HIV المسبب لمرض الإيدز, لتكون بذلك البلد الأول في العالم من حيث عدد المصابين بالفيروس, ما يجعلها تتقدم على جنوب أفريقيا التي كان فيها أكبر عدد من مصابي الإيدز, حسب ما أعلن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون.
 
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في نيويورك أمس المجتمع الدولي وقادته إلى تحمل مزيد من المسؤولية في مكافحة الوباء الذي أودى بحياة 25 مليون شخص حول العالم خلال السنوات الـ25 الماضية. وقال أنان إن على كل رئيس أو رئيس وزراء أن يعلن أن "الإيدز قضيتي".
 
ولا تزال العدوى بالإيدز آخذة بالاتساع في العالم, حيث تسجل 11 ألف إصابة جديدة يوميا, ونحو ثلاثة ملايين وفاة سنويا. وهناك 39.5 مليون شخص مصاب بالإيدز أو يحملون فيروس HIV بينهم حوالي 25 مليون مصاب في أفريقيا.
 
الصحة العالمية
برامج حكومات أفريقيا لمكافحة الإيدز لا تلبي حاجات المرضى (الجزيرة نت)
من جهتها دعت منظمة الصحة العالمية من مكتبها الإقليمي في مانيلا قادة آسيا ودول المحيط الهادي إلى مضاعفة الجهود في مجال مكافحة الإيدز. وبحسب أرقام المنظمة فإن 8.6 ملايين شخص يعيشون مع الإيدز في آسيا والمحيط الهادي عام 2006 بينهم 960 ألفا أصيبوا العام الماضي. وفي الصين أصيب 650 ألف شخص بالمرض نهاية عام 2005.
 
وفي فيتنام تضاعف عدد حاملي HIV منذ عام 2000 ليبلغ 260 ألف شخص عام 2005. وخصصت أستراليا 170 مليون دولار إضافي لمساعدة الدول المجاورة على مكافحة هذا الداء. في حين اختارت تايلند إحياء اليوم بكرنفال وسط بانكوك من خلال مسابقات لنفخ واقيات ذكرية وإطلاق أسهم على واقيات في شكل كرات.
 
وأعلنت الصين إطلاق حملة عام 2007 تستمر خمس سنوات للتوعية باستخدام الواقيات بين مثليي الجنس. وفي بنغلاديش تظاهر آلاف الأشخاص بينهم العديد من المومسات أمام البرلمان في إطار يومي مخصص للتوعية.
 
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش إن بلاده ملتزمة بمساهمة بالحملة العالمية لمكافحة الإيدز, معتبرا أن التعفف هو "الوسيلة الوحيدة الأكيدة" لتفادي انتشار الفيروس.
 
واعتبر رئيس زيمبابوي روبرت موغابي أن بلاده تسير بشكل جيد في طريق مكافحة الإيدز بعد أن تمكنت من خفض مستوى تفشي المرض إلى ما دون 20%. وزيمبابوي -التي تقتطع ضريبة مكافحة الإيدز من رواتب الموظفين- هي من أكثر الدول تأثرا بالمرض, حيث يموت جراءه ثلاثة آلاف شخص أسبوعيا أي بمعدل شخص كل ثلاث دقائق.
المصدر : وكالات