قتلى وخسائر بمعركة بحرية بين التاميل والجيش السريلانكي

القوات الحكومية تواجه هجمات شرسة للمتمردين التاميل (الفرنسية - أرشيف)

نشبت معركة بحرية بين المتمردين التاميل والقوات الحكومية في سريلانكا أوقعت خسائر بين الطرفين، في أعنف اشتباك بين الطرفين منذ فشل مفاوضات السلام في جنيف نهاية الشهر الماضي في إيجاد تسوية سلمية للصراع المستمر منذ ثلاثة عقود في الجزيرة.

وقال متمردو جبهة نمور تحرير تاميل إيلام إنهم شنوا هجوما انتحاريا على زوارق بحرية كانت تقوم بدورية قبالة السواحل الشمالية لسريلانكا. ولكن متحدثا باسم المتمردين نفى هذه الرواية، وقال إن زوارق التاميل كانت تجري تدريبا عسكريا واتهم البحرية السريلانكية بمهاجمة الزوارق.

وفيما اعترف الجيش السريلانكي بتدمير زورقين بحريين، فإن المتمردين أكدوا أنهم أغرقوا تسعة زوارق على الأقل وقتلوا 26 جنديا وأسروا أربعة آخرين.

وقال الجيش السريلانكي إن الطائرات الحربية شاركت في المعركة ونجحت في تدمير ثمانية من الزوارق التابعة للمتمردين دون أن يشير إلى مقتل جنود.

وقال متحدث عسكري إن "هدف إرهابيي التاميل من هذا الهجوم هو إعاقة إيصال إمدادات ضرورية إلى شبه جزيرة جافنا شمالي البلاد".

يذكر أن توزيع الطعام على شمالي سريلانكا قد أضحى مشكلة بعد أن أغلقت طرق رئيسية بسبب القتال الكثيف بين القوات الحكومية ومتمردي التاميل منذ أغسطس/آب في هذه المنطقة.



التمرد أوقع آلاف القتلى والجرحى في البلاد (الفرنسية - أرشيف)
تحقيق دولي

من ناحية ثانية دعت منظمة هيومان رايتس ووتش ومقرها لندن إلى تحقيق دولي مستقل في مقتل قرابة 65 مدنيا بقصف نفذته القوات الحكومية وأدى إلى إصابة مخيم لاجئين يقع في منطقة فاكاراي شرق البلاد الأربعاء.

وأعربت الحكومة عن أسفها لمقتل 65 مدنيا بالمخيم لكنها اتهمت في الوقت نفسه المتمردين التاميليين باحتجاز المدنيين كدروع بشرية لتنفيذ هجمات ضد الجيش.

ونفى المتمردون هذه الاتهامات فيما دعا الحزب الوطني المتحد -وهو حزب المعارضة الرئيسي في سريلانكا- إلى إجراء تحقيق كامل بشأن الحادث.



المصدر : وكالات